قضية ضرب الزوجات.. الأسباب والحلول

قضية ضرب الزوجات.. الأسباب والحلولضرب الزوجات

منوعات1-3-2022 | 14:23

تكشف لنا سارة ممدوح، استشاري علاقات أسرية ومدربة تنمية بشرية عن أسباب مشكلة ضرب الزوجات، وتأثيرها على المجتمع وكيفية علاجها .

فى البداية تقول استشارى العلاقات الأسرية، أن الزواج ليس بعقوبة، و من غير الطبيعى أن ينتهى الزواج فى لحظة بالقتل أو الضرب والأذى الجسدى أو النفسى، وبدلاً من البحث عن شريك حياة أصبحنا نبحث عن من ينهى حياتنا أو يحولها لجحيم، هذا بخلاف الحالة النفسية التى ينشأ عليها طفل يرى أن الأب يضرب الأم.

وأشارت " ممدوح"، إلى ضرورة تغيير ثقافة المجتمع من الأن، فمن الخطأ أن تختار الأسرة شريك الحياة بناء على الماديات فقط، وأن نعرف المعايير الصحيحة لاختيار شريك الحياة،

وأضافت سارة ، الكارثة الكبرى أن المجتمع يبرر الضرب تحت مسمى لحظة غضب أو تحت بند التعميم (والكل يفعل ذلك)، وطرف آخر يبرر الضرب بأنه حق مكتسب له، وأوضحت سارة،
إن الله شرع لنا الزواج للمودة والرحمة واحتواء الطرف الآخر للشعور بالسكينة والهدوء وخصوصية الحياة.

وأضافت، أن الرجل الذى يضرب زوجته، عادة ما يكون مدمن للمخدرات أو يفتقد التنشئة الإجتماعية السليمة من البداية، وعادة يكون الشخص الذى يلجأ لضرب زوجته ضعيف الشخصية مهتز من داخله ولايملك الثقة بالنفس ويكون الضرب طريقته لإخفاء كل ذلك.

ونصحت استشارى العلاقات الأسرية الزوجين، بأنه عندما يشتد الحوار بين الزوجين لابد من تأجيل الحوار لوقت آخر يكون الطرفين فيه على قدر من الحكمة والهدوء.

وأشارت إلى أن معايير أختيار شريك الحياة الآن أصبحت مختلفة، فالفتاة تبحث عن شريك حياة يشاركها كل اهتماماتها وليس شخص يلقى بالمسؤلية الكاملة عليها، ومعايير الأمان لدى المرأة هى أن تكون مع رجل يقدرها ويحميها، وبالضرب تنكسر كل قوانين الأمان وتنكسر الثقة أيضاً بينهما.

وأوضحت سارة، هناك نوع من الزوجات تستفز وتٌغضب زوجها، و الزوجة العصبية أحياناً تكون هى الدافع لخلق الخلافات والمشاكل وتوتر الأجواء، وعلى الزوج وقتها استخدام الحوار الهادئ معها وعدم اتباع أى رد فعل هجومى، حتى لا يزيد الأمر تعقيدا ويزيد الإضطراب وهذا من أجل السلام الأسرى، مع عدم السماح لطرف آخر بالتدخل إلا إذا تم طلبه من الزوجين، ويُفضل ان يكون أحد الأصدقاء الذى يتمتع بالحكمة ويتفق عليه الطرفين،
وأضافت، أن الحياة الأسرية الهادئة هى الحياة التى يعرف فيها كل طرف متى يتوقف عن الحديث مع شريكه تجنبا لإضطراب الأمور فالحب يقويه التفاهم أما عدم التفاهم يقتل الحب، فلابد من المعاملة الحسنة بين الطرفين وليست معاملة السيد للعبد ولا معاملة الخضوع لرأى واحد فقط بل سماع الطرفين لبعض ثم الأخذ بالرأى الأفضل والمناسب.

وأشارت استشارى العلاقات الأسرية إلى أهمية العمل على نشر التوعية الأسرية للشباب المقبل على الزواج لتجنب مزيد من حالات الإنفصال وتدمير الحالة النفسية للأطفال .

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان