قال الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء:" إن الانشغال بقراءة القرآن عن ترديد الأذان ليس حراماً لكنه ليس الأفضل، فالأفضل أن تؤدى العبادة في وقتها، بينما العبادة التي وقتها مفتوح تؤخر، فعبادة الأذان تقتضي أن نردد معه ثم أسأل الله تبارك وتعالى لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الوسيلة والفضيلة".
وشدد على أن عبادة الوقت تقتضي أن نعطي العبادة التي بها وقت محدد الأولوية بينما تؤخر من كان وقتها متاحاً كقراءة القرآن لحين الانتهاء من أداء العبادة الوقتية كالأذان.