تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة، المؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر في أبوظبي خلال الفترة من 14 - 16 مارس الجاري بمشاركة 475 عالما من 42 دولة، حيث سيبلغ عدد البحوث التي سيتم عرضها خلال هذا العام 140 بحثاً علمياً على شكل محاضرة، إضافة إلى 76 ورقة علمية ستُعرض بأسلوب الملصقات بوستر.
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية وام، عن الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، قوله بمناسبة انعقاد الدورة السابعة من المؤتمر الدولي لنخيل التمر، "أن الجائزة تعمل منذ تأسيسها عام 2007 على تعزيز الدور الريادي للدولة عالمياً في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بنخيل التمر، وتشجيع العاملين في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي من الباحثين والمزارعين والمنتجين والمصدرين والمؤسسات والجمعيات والهيئات المختصة".
وأعرب عن أمله بأن "يحقق هذا المؤتمر كافة الأهداف التي انعقد من أجلها؛ بما يعود بالنفع على الجميع وأن يضيف الكثير إلى رصيدنا من المعارف والتقنيات في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، والابتكار الزراعي على طريق نهضتنا الشاملة والتي تستهدف دائماً الارتقاء بالوطن وتحقيق التنمية المستدامة ".
من جهته، أكد الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن المؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر يُعَدُّ نموذجاً يُحتذى للنهج الحميد الذي تتبنّاه الجائزة في تنظيم المؤتمرات العلمية على وجه الخصوص، فهو أولاً يتناول موضوعاً يهمّ الجميع ليس في دولة الإمارات وحدها؛ ولكن في منطقة الخليج وفي العالم العربي بل في العالم أجمع.
ويركز المؤتمر - الذي تنظمه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بإشراف وزارة شؤون الرئاسة وبالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة وجامعة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب 25 منظمة إقليمية ودولية - على تحديث المعارف العلمية حول عدد من الموضوعات، إضافة إلى عرض ومقارنة الخبرات الحديثة لدولة الإمارات، بمثيلاتها في الدول المنتجة للتمور، ودعم التعاون الفني الدولي في مختلف مجالات سلسة إنتاج التمور، وعرض النتائج العلمية الحديثة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.