رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
اليمين الغموس هي أن يحلف الشخص بالله كذبًا على أمرٍ ماضٍ أو حاضر، بقصد الغش أو خداع الآخرين. وقد سُمِّيت غموسًا لأنها تغمس صاحبها في الإثم، وبعض العلماء قالوا إنها تغمسه في النار إن لم يتب.
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الله عز وجل أمر بالوفاء بالنذر، فإذا ما نذر الإنسان شيئًا فقد ألزم نفسه به وعليه الوفاء بما نذر؛ مستشهدًا
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن كفارة اليمين يمكن إخراجها نقدا، بدلا من إطعام عشرة مساكين، وهو ما أجازته الشريعة الإسلامية تيسيرا على الناس
النذر هو أن يُوجب المكلّف على نفسه شيئًا لله لم يوجبه الشرع بصيغةٍ تدلّ على الإلزام؛ كقوله: لله علي كذا، ويتبعه بالمنذور، ويصح النذر المنجّز والمعلّق،
كفارة اليمين الغموس تشمل إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، وفي حال تعذر ذلك....
يجب على كل انسان عدم الحلف بالله مطلقا ولا يحلف إلا أمام القاضي للشهادة فقط أما غير ذلك فلا يحلف نهائيا لقول الله -تعالى- : ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم
أرسلت سيدة سؤالا للدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، تقول فيه: وعدت ابني بإعطائه شيئا معينا هو يرغبه ولكني حلفت له أني لن أحضره
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول أنا عليا كفارات وناسي عددها، فماذا أفعل؟
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه كيف أخرج كفارة اليمين وهل يجوز إعطائها لأسرة واحدة، وهل يجوز إخراج القيمة بدلا من الإطعام؟
كشفت دار الإفتاء عن حكم الحلف على المصحف صدقا أو كذبا، موضحة كفارة هذا العمل.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول صاحبه: حلفت على المصحف الشريف يمينًا هذا نصه: (وحياتك يا دي المصحف أكثر من خمس مرات ما أشرب السجاير مدى الحياة) وبعد ذلك
قال الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: إن كفارة يمين الطلاق الذى يكون بهدف التهديد والتخويف هي إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم.