رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهر رجب يُطلق عليه رجب الأصب ، وهو لقب يحمل دلالة خاصة في الثقافة الإسلامية. يعود السبب في هذه التسمية إلى أن الله يصبُّ فيه الرحمة صبًّا على عباده، أي
شهر رجب يُعد أحد الأشهر الحرم التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، ويُشار إليه بأسماء مثل الأصب لرحماته التي تصب فيه، و الأصم لسكون الدعاء فيه. ووفقًا للعلماء،
ارتبط شهر رجب بمكانة روحية خاصة عند النبي (ص) والصحابة، فكانوا يطلقون عليه أكثر من وصف.
شهر رجب يُعد أحد الأشهر الحرم التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، ويُشار إليه بأسماء مثل الأصب لرحماته التي تصب فيه، و الأصم لسكون الدعاء فيه.
شهر رجب الأصب هو أحد الأشهر الحرم، وسُمي بـ الأصب لأن الرحمة تُصب فيه صبًّا على عباد الله، ويُعتبر فرصة عظيمة للاستغفار، والتوبة، والاستعداد الروحي لشهر رمضان. ومن أجمل ما قيل عنه من كلمات وحِكم:
تسمية شهر رجب بـ الأصب تعكس رحمة الله الواسعة التي يصبها على عباده في هذا الشهر المبارك، ما يجعله فرصة عظيمة للاستغفار والتوبة والإقبال على الطاعات.
يتميز شهر رجب بكونه أحد الأشهر الحرم الأربعة التي قال الله تعالى عنها في القرآن الكريم:
يعد شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم وسمي بذلك أي الشهر المعظم وتعني كلمة الترجيب أي التعظيم، حيث كان الشهر معظما عند الناس، وله أسماء أخرى منها شهر رجب الفرد
أصدرت الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم العددَ الجديد من نشرة جسور الشهرية، وذلك تحت عنوان رجب الأصب ورحلة المواساة الإلهية
انتهى شهر الله الأصب، وأصبح يفصلنا عن شهر رمضان شهر شعبان، ويبحث الكثير عن دعاء أخر ليلة فى رجب، قال تعالى- في كتابه الحكيم: وَ إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي
قال الدكتور علي جمعة ، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن شهر رجب هو شهرٌ حرامٌ (لأنه من الأشهر الحرام الذي يستعظم فيها ربنا
قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهمورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن من أسماء شهر رجب، اسم شهر رجب الأصم و شهر رجب الأصب .
تحتفل الامة الاسلامية بقدوم الشهر السابع من الاشهر الهجرية وهو شهر رجب والذي يتم فيه الإكثار من الطاعات والعبادات والدعوات وبدءا من يومه الأول الذي أهل علينا ببركاته وخيره الكثير وقد خص المولى عز