رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الأضحية سنةٌ مؤكدة، والمشروعُ فيها أن يجمَع الشَّخصُ بين الأكل والتصدُّق والادِّخار، ويكره أكل الأضحية كلِّها، دون التصدُّق بشيءٍ منها، ولا ضمان على المضحِّي إن فعل.
كشفت دار الإفتاء المصرية عن ما يسن للمضحى فعله عند الأضحية.
مع اقتراب شهر ذي الحجة، يزداد تساؤل الراغبين في أداء شعيرة الأضحية عن آخر موعد لحلق الشعر وتقليم الأظافر، وذلك وفقًا للسنة النبوية الخاصة بالمُضحي قبل ذبح الأضحية في عيد الأضحى المبارك.
كشف الشيخ هاني السباعي وكيل وزارة الأوقاف، أن الأضحية من العبادات التي يتقرب بها الإنسان إلى ربه في أيام العيد والتشريق التي تلي يوم العيد
الأضحية شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنها: مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى للهِ عَزَّ
أن من شروط الأضحية، أن ينوي المضحي التضحية بها إحياء للسنة، وتتحقق النية بمجرد اختياره لها أو شرائه إياها لأجل ذلك.
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه يشترطُ لصحة الأضحية أنْ تكون سالمةً من العيوب، فلا تجزئ في الأضحية:
الأضحية هي إحدى الشعائر الإسلامية التي يجب تعظيمها، وهي من أحب الأعمال الصالحة التي يتقرب بها المؤمن لنيل رضا الله عز وجل.
من المعروف أن صكَّ الأضحية هو عبارة عن عقد شراء للأضحية، وعقد توكيل بالذبح، وهذا جائزٌ شرعًا إذا روعيت شروطه، فصكوك الأضاحي هي آلية معتبرة فقهيًّا واجتماعيًّا،
كان النبي صلى الله عليه وسلم أرحمَ الخلق بالخلق، وأكثرَ الناس رحمةً بالحيوان، وحثا على الرفق به والإحسان إليه، وتحريم تعذيبه البدني أو النفسي؛ فكان صلى
قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن الراسخ في وجدان الأمة وما عليه جمهور الفقهاء أن الأضحية تكون من الإبل أو البقر أو الضأن أو المعز وتجزئ البدنة
قالت دار الإفتاء المصرية: إنه يُستحبُّ - ولا يجب - لمن أراد أن يضحي ألَّا يقصَّ من شعر جسده أو أظفاره شيئًا، وذلك من ليلة اليوم الأول من ذي الحجة إلى الفراغ
أكدت دار الإفتاء أنه يستحب أن يذبح المضحي ذبيحتَه بنفسه، إن قدر على الذبح، وكان مؤهلا ومُمَارِسًا لذلك
قال الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة: إن صك الأضحية يغني عن الإنسان وعن أهل بيته، مثل الشخص الذي يضحي فتكون الأضحية عنه وعن كل من
أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، دليل المضحي حرصًا من الأزهر الشريف على نشر الوعي الديني والمعرفي، ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك.
تلقى مجمع البحوث الإسلامية، سؤالا عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، يقول صاحبه: ( أعيش مع والدى أنا وإخوتى فى بيت العائلة
أوصانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالحرص على صالح الأعمال خاصة في مواسم الخير، وأرشدنا إلى فضل الأضحية العظيم، كما أخبرنا عن كل ما يتعلق بالأضحية بدءًا من الشراء ومواصفات الأضحية وشروط المضحي
قالت دار الإفتاء المصرية بأنه يجوز شرعًا التوكيل في ذبح الأضحية وتوزيعها، والكَمَال في تقسيمها أَنْ تُقسَّم أثلاثًا؛ فيَأْكُل المضحِّي، وَيَتَصَدَّقَ،
قدمت دار الإفتاء المصرية، عددا من النصائح والإرشادات حول الأضحية وما على المضحى أن يقوم به من خلال 21 معلومة، تمثلت فى الآتى: