رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أباح الإسلام للصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا أن يتم صيامه؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم للذي أكل وشرب ناسيًا: أَطْعَمَكَ اللهُ وَسَقَاكَ رواه أبو
الصيام عبادة محضة تفتقر إلى النية، ويصح أن تكون النية في صيام النفل بعد العصر وقبل الغروب؛ إذ النهار كله محلٌّ للنية في صوم التطوع، فمتى وجدت في أي جزء
هل يجوز وهب ثواب قراءة القرآن لأكثر من ميت ؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية
تعد الإجازات الرسمية في شهر رمضان فرصة ثمينة للموظفين للتخطيط لأنشطة دينية واجتماعية، حيث يمكن الاستفادة من هذه العطلات في أداء العبادات بتركيز أكبر، مثل الصلاة وصوم النفل وقراءة القرآن الكريم.
الصيام في شهر رجب جائز ومستحب كجزء من النوافل المعتادة، لكن لا يثبت له فضل خاص أو عبادة مخصوصة مثل صيامه كاملاً أو تخصيص أيام معينة منه بالصيام.
تعد الصلاة من أعظم العبادات التي تصل المسلم بربّه عزّ وجلّ، ومن هنا كان للصلاة شأنٌ ومكانة خاصة في التشريع الإسلامي.
صيام الست البيض له فضل عظيم وهو فرصة من الفرص الثمينة التي تطهر القلوب وفي صيام السنن تعويض النقص الذي يحدث في الفرائض.
قال د.محمد سالم أبوعاصي، أستاذ التفسير، عميد كلية الدراسات العليا السابق بجامعة الأزهر، إن السلف يقلون من شغلهم الفرض عن النفل فهو معذور، أما من شغله
أعطى الإسلام الصلاة منزلة كبيرة فهي أول ما أوجبه الله من العبادات، كما أنها أول عبادة يحاسب عليها المسلم يوم القيامة.
الصلاة أهم ركن في الدين الإسلامي ولا يكتمل إسلام المسلم إلا بالصلاة ومن تخلى عن صلاته فقد تخلى عن دينة فإنها فرض من فروض الدين الإسلامي الواجب الالتزام بها فهي ذات فضل كبير عند الله عز وجل .
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز للمسلم أن ينوي نية صوم الفرض مع نية صوم النفل أو التطوع ، كالست من شوال والأيام البيض
تفقد اليوم فضيلة الدكتور محمد عبدالرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف يرافقه فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني رئيس قطاع المعاهد الأزهرية أعمال امتحانات النقل بمعهد أحمد الليبي بمنطقة القاهرة الأزهرية.
أكدت دار الإفتاء، أنه لا يصح صيام يوم فرضًا كان أو نفلًا من غير نية؛ لأن النية مطلوبة في كل أنواع الصيام؛ إذ الصيام عبادة محضة تفتقر إلى النية، ويصح أن
قال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن الصيام في شهر شعبان استنادا إلى ما كان يقوم به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، حيث قال عندما سئل عن الإكثار من الصيام في شهر شعبان
أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: إن الشرع الشريف يعطى الإنسان الثواب على أى طاعة يقوم بها دون تحديد سن معينة، فإذا بدأ الطفل الصلاة من سن مبكرة 4 أو 5 سنوات فهو يتحصل أجرها
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لا يجوز تحويل النية من فرض لآخر، ولا من نفل لفرض، ويجوز من فرض لنفل، ومن نفل لآخر.
قال الدكتور علي جمعة، إن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى عدم صحة إمامة المميز للبالغ في صلاة الفرض، وصحتها في صلاة النفل؛ لأن الفرض في حق الصبي نافلة.
قال الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: إن الإجابة تتوقف على أمرين الأول وهو الشق الشرعي أنه يجوز الصلاة إذا كان يحسن الصلاة والتطهر لها وصوته جميل،
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صلاة الشروق أحد أنواع صلاة النفل وحكمها أنها سُنَّةٌ مؤكدةٌ عند الجمهور، خلافًا للقول بأنها مندوبه في مذهب أبي حنيفة،