رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهد عام ١٨٣٧ تحولاً جذرياً في مسيرة المدرسة الطبية المصرية، فبعد تسع سنوات قضتها في أبو زعبل ، انتقلت المدرسة رسمياً وبكامل هيئاتها ومنشآتها لتستقر في رحاب قصر أحمد ابن العيني
في تاريخ الشعوب محطاتٌ فاصلة تُمحّص المعادن، وتثبتُ أن الصروح العظيمة لا تبنى إلا بالتضحيات. وفي تاريخ قصر العيني (الذي كانت نواته مدرسة الطب بأبو زعبل التي تأسست عام 1827م)