رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يتساءل كثيرون عن حكم تأخير صلاة العشاء إلى وقت متأخر من الليل، وهل يمتد وقتها حتى قبل أذان الفجر أم أن ذلك يعد إثما؟ ويرغب عدد كبير في معرفة آخر وقت لصلاة
وأوضح أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية سابقة له، أنه يمكن تأخير الصلاة إلى آخر وقتها إذا كان الإنسان مشغولًا في دراسة أو طلب علم أو عمل
أضاف أنه ينبغى أن تؤدى الصلاة فى أول الوقت لأن لها ميزة وفضيلة حيث سأل النبى أى الأعمال خير فقال الصلاة على وقتها
يجب على الجنب أن يسارع إلى الغسل وعدم تأخيره والجنب لا يأثم بتأخيره غسل الجنابة ما لم يؤد ذلك إلى تأخير الصلاة عن وقتها، فيأثم لتأخيره الصلاة عن وقتها.
تأخير الصلاة عن وقتها عمدًا من دون عذر شرعي يعد من الكبائر في الإسلام، وهو ذنب عظيم يتطلب التوبة والاستغفار. أما بالنسبة للكفارة، فإن النصوص الشرعية لم تذكر كفارة محددة لتأخير الصلاة عن وقتها.
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وتركها أو تأخيرها دون عذر يُعد إثمًا كبيرًا. الله تعالى أمر بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها، حيث قال: إِنَّ الصَّلَاةَ
يأثم المسلم بتأخير الصلاة عن وقتها لغير عذر، وقد أخرج الشيخان -بسنديهما- عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وآله وسلم أنه قال: مَنْ نَسِيَ
فرض الله -عزّ وجلّ- على المسلم خمس صلواتٍ في اليوم والليلة، وجعل لها أوقاتًا مخصوصةً لتؤدّى فيها، قال الله عزّوجلّ: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
الصلاة أهم أركان الإسلام ويجب أداؤها في وقتها، منوهًا بأن من فاتته الصلاة المفروضة حتى خرجت عن وقتها، يجب عليه أداؤها متى تمكن من ذلك، ومن أخر صلاته تكاسلًا،
قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء ، إن تأخير الغسل من الجنابة بحيث يترتب عليه تأخير الصلاة عن وقتها حرام شرعًا، ويستحب ان يسارع بالغسل .