رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يستقبل المسلمون اليوم الحادي عشر من محرم، وقد صام أغلبهم يوم عاشوراء، إلا أنه قد يفوت البعض صيام تاسوعاء فهل يقضي عنه بصيام اليوم الأحد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاعتقاد بعدم جواز عقد الزواج في شهر المحرم لا أصل له في الشريعة الإسلامية
فقهاء الحنفية لهم رأي مغاير، إذ ذهبوا إلى أن من تلبّس بصوم نفل لا يجوز له الفطر، مستندين إلى قوله تعالى: ولا تُبطلوا أعمالكم ،
قالت دار الإفتاء، إن يوم عاشوراء: هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم؛ ويوافق هذا العام السبت 5 يوليو، وقد ورد فى فضل صيامه أنه يكفر ذنوب السنة
يتساءل عدد كبير من الناس عن سبب الصيام يوم تاسوعاء مع عاشوراء ولماذا وجه النبي صلى الله عليه وسلم بصيام يوم قبل عاشوراء
يعتبر يوم عاشوراء من الأيام المحبب فيها الصيام، وصيامه يكفر سنة، والمراد بتكفير الذنوب الحاصل بصيام يوم عاشوراء هي الصغائر، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة خاصة.
عاشوراء ، هو يوم له فضل وشأن عظيم في قلوبنا نحن المسلمين يوافق اليوم العاشر من شهر الله المحرم وسمي بعاشوراء نسبة لأنه العاشر من شهر المحرم نستحضر وننتظر هذا اليوم لصيام تاسوعاء وعاشوراء.
يوم عاشوراء ، هو يوم له فضل وشأن عظيم في قلوبنا نحن المسلمين يوافق اليوم العاشر من شهر الله المحرم وسمي بعاشوراء نسبة لأنه العاشر من شهر المحرم نستحضر وننتظر هذا اليوم لصيام تاسوعاء وعاشوراء.
حثنا النبي صلى الله عليه وسلم- على صيام يوم تاسوعاء اليوم التاسع من شهر محرم، وذكرت السنة النبوية فضل صيام يوم عاشوراء أنه يكفر ذنوب السنة الماضية، كما
يوافق صيام تاسوعاء اليوم الاثنين 15 يوليو 2024، 9 محرم 1446، وهو يوم عظيم من أيام السنة الهجرية، فقد جاء في الحث على صيامه عدة أحاديث.
يوم تاسوعاء ، هو يوم له فضل وشأن عظيم في قلوبنا نحن المسلمين.
من نعم الله -تعالى- على عباده أن جعل لهم مواسماً للطاعات، والعبادات، والخيرات؛ لزيادة أجور المؤمنين وحسناتهم، والتكفير عن السيئات والخطايا والذنوب.
صيام يوم عاشوراء سنة مستحبة ويكفر ذنوب السنة الماضية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي
كشفت دار الإفتاء أن صيام يوم عاشوراء ليس فرضا بل هو سنة ويسن معه صيام اليوم التاسع ويمكن أن تصومه فقط أو أن تصوم اليومين ومن يفعل له اجر ومن لم يستطع فلا شيء عليه .
يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، وصيامه سنة فعلية وقولية عن النبي صلى الله عليه وآله سلم، ويترتب على فعل هذه السُّنَّة تكفير ذنوب السَّنَة التي قبله
من نعم الله -تعالى- على عباده أن جعل لهم مواسماً للطاعات، والعبادات، والخيرات؛ لزيادة أجور المؤمنين وحسناتهم، والتكفير عن السيئات والخطايا والذنوب، ولكي ترتفع درجات العباد في الحياة الآخرة،
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يجوز صيام يوم عاشوراء منفردا دون صيام يوم قبله أو بعده، منوهة بأن صيام تاسوعاء مستحب وكذلك يوم عاشوراء وليس فرضًا، منبهًا
صيام تاسوعاء وعاشوراء لهما فضل كبير عند الله تعالى، صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب السنة الماضية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال صيام يوم عرفة، أحتسب
مع بدء العام الهجري الجديد يبدأ العد التنازلي لصيام يومي تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم ، و يتسائل الناس عن يوم عاشوراء حتى يتسنى لهم صيام هذا اليوم