رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
كشفت دراسة جديدة أجراها مركز رود لسياسات الغذاء والصحة بجامعة كونيتيكت الأمريكية أن التنمر على الوزن داخل الأسرة بين المراهقين يعد من الظواهر الشائعة
في عالم العلاقات الإنسانية، سواء كانت عاطفية أو صداقات أو حتى علاقات اجتماعية عابرة، يُفترض أن يكون وجود الطرف الآخر مصدرًا للراحة والدعم النفسي
في كل علاقة، عاطفية أو اجتماعية، هناك طرف غير مرئي لكنه الأكثر تأثيرًا: علاقتك بنفسك، كثيرون يسعون لإيجاد شريك متفهم أو صديق داعم
الرضا عن النفس يعني قبول الذات كما هي، بعيوبها ومميزاتها، والعمل على تطويرها تدريجيًا
تعرفي على أبرز علامات الاستنزاف العاطفي في العلاقات العاطفية، وأسباب البقاء في علاقة مرهقة نفسيًا، مع نصائح عملية لحماية صحتك النفسية واستعادة توازنك العاطفي
يبدو الاعتراف بالحب من أبسط المشاعر الإنسانية، إلا أنه بالنسبة للبعض يمثل لحظة مصيرية محاطة بالخوف والقلق والشك
رغم تحقيق النجاحات المتتالية وحصد التقدير المهني أو الاجتماعي، يجد كثيرون أنفسهم أسرى شعور داخلي بالشك وعدم الاستحقاق، هذه الحالة النفسية، المعروفة بإنكار الإنجاز
أهمية تنمية احترام الذات لدى الأطفال وتأثيره على ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على مواجهة التحديات، يقدم التقرير طرق عملية لتعزيز تقدير الذات مثل الحب غير المشروط، التشجيع المستمر
تُعد محبّة النفس وقبولها أساسًا لحياة متوازنة وسعيدة، وعدم تقدير الذات يؤدي إلى التردّد، التوتر، والاكتئاب، ويؤثر على الانطباعات التي يكوّنها الآخرون عنك
نظمت جامعة قناة السويس برنامجاً تدريبياً تحت عنوان تقدير الذات والثقة بالنفس ، وذلك ضمن جهود الجامعة لتعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم، لتخطي التحديات اليومية
تأتي على البعض منا لحظات خوف وتشكيك في القدرات وتقليل من الذات، والأسباب في ذلك متعددة، لكن المشكلة أن تلك المشاعر قد تؤدي لتراجع ثقتك بنفسك، إحساسك بالخوف