رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
صيام يوم عاشوراء له فضل كبير فهو يكفر السنة التي سبقته، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله .
قال الشيخ أحمد بن طالب بن حميد ، إمام و خطيب المسجد النبوي ، إن النّعم لا تدوم إلا بحمد الله وشكره جل في علاه، والتوبة إلى الله من جميع الذنوب والمعاصي.
لقد أنعم الله علينا بأزمنة وأمكنها فيها نفحات، فيقول النبي، صلى الله عليه وسلم (ألا إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها)، وممن يتصل بهذا الأمر،
مهما بلغت ولو كانت مثل زبد البحر أو عد القطر أو المطر أو الرمل، فرحمة الله وسعت كل شي، وهو يرحم بها عباده التائبين المتقين وليست رحمة اله بالتائبين تقف
شرع الله لنا عبادات فيها النفع الكثير في دنيانا وأخرانا، وبعض هذه العبادات ما يتخطى نفعه من يفعلها، بل يصل نفعها إلى غيره فينال من فضل الله المزيد، ومن
دعاء بعد صلاة الفجر من الوصايا النبوية الشريفة وأحد السُنن المستحبة الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإن دعاء بعد صلاة الفجر بـ 40 ألف حسنة هو
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن صيام يوم عاشوراء، يكفر سنة ماضية، لحديث النبي احتسب على الله أن يكفر سنة ماضية .
قال الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ، إن الحج يكفر جميع الذنوب فيجب على الحاج بعد عودته من حجه ان يداوم على فعل الطاعات والبر والتقوى وكثرة الأعمال الصالحة ويتحلى بمكارم الأخلاق.
قال الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ، ان الحج يكفر جميع الذنوب فيجب على الحاج بعد عودته من حجه ان يداوم على فعل الطاعات والبر والتقوى وكثرة الأعمال الصالحة و يتحلى بمكارم الأخلاق.
التوبة هي اعتراف الشخص بالذنب وترك الذنوب على أكمل الوجوه وأبلغها، وهي من حُسن الإسلام وكمال الدين، والتوبة النصوح تعني الرجوع لله تعالى، والقيام بحقوقه،
وعد الله تعالى المسلمين بالمغفرة ولو ماتوا على الذنوب العظيمة إذا تابوا منها فهناك آية أجمع العلماء على أنها فى التائبين، ولا يوجد شخص في هذه الحياة معصوم عن ارتكاب الخطأ