رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الكيفية الصحيحة لتوزيع عقيقة المولود، حكمُ العقيقة بعد الذبح كحكم الأضحية من حيث التصرّف فيها وتوزيع لحمها؛ فيجوز لصاحب العقيقة أن يأكلَ منها وأهل بيته ويطعم الفقراء والأغنياء والأقارب والجيران
أكدت دار الإفتاء أنه لا يجزئ فى الأضحية إلا أن تكون من الأنعام؛ وهي: الإبل، والبقر، والغنم، والرأي القائل بجواز التضحية بكل حيوان يؤكل لحمه، رأى ضعيف، غير معتبر في الإفتاء، ومخالفٌ لعمل الأمة المستقر
تعد الأضحية واحدة من الشعائر الإسلامية الهامة؛ والتي يتقرب بها المسلم إلى ربه -عز وجل-، ويشرع للمسلم أن ينوب عنه من يشهد ذبح الأضحية؛ وذلك بأن ينوب عنه من يذبحها، لكن الأفضل أن يشهد ذبحها هو بنفسه.
تلقى مجمع البحوث الإسلامية، سؤالا عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، يقول صاحبه: ( أعيش مع والدى أنا وإخوتى فى بيت العائلة
هل يجوز مساعدة ابني في ثمن الأضحية علما بأنه غير متزوج
كشفت دار الإفتاء عن حكم الأضحية بـ الخروف الذى ليس له قرن.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه هل صحيح أن الأضحية من البقر والجاموس إذا كانت سِنُّها أكثر من سنةٍ وأقل من سنتين تُجزئ كأضحية؛ بشرط ألا يقل وزنها
قال مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، في حديثه عن حكم الأضحية، وفضلها: للأضحية فضل عظيم
«الإفتاء» توضح حكم الأضحية وأهم الشروط التى يجب توافرها فيها ؟