رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يستقبل المسلمون اليوم الحادي عشر من محرم، وقد صام أغلبهم يوم عاشوراء، إلا أنه قد يفوت البعض صيام تاسوعاء فهل يقضي عنه بصيام اليوم الأحد
يتساءل عدد كبير من الناس عن سبب الصيام يوم تاسوعاء مع عاشوراء ولماذا وجه النبي صلى الله عليه وسلم بصيام يوم قبل عاشوراء
يعتبر يوم عاشوراء من الأيام المحبب فيها الصيام، وصيامه يكفر سنة، والمراد بتكفير الذنوب الحاصل بصيام يوم عاشوراء هي الصغائر، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة خاصة.
يوافق صيام تاسوعاء اليوم الاثنين 15 يوليو 2024، 9 محرم 1446، وهو يوم عظيم من أيام السنة الهجرية، فقد جاء في الحث على صيامه عدة أحاديث.
من نعم الله -تعالى- على عباده أن جعل لهم مواسماً للطاعات، والعبادات، والخيرات؛ لزيادة أجور المؤمنين وحسناتهم، والتكفير عن السيئات والخطايا والذنوب.
صيام يوم عاشوراء سنة مستحبة ويكفر ذنوب السنة الماضية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي
يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، وصيامه سنة فعلية وقولية عن النبي صلى الله عليه وآله سلم، ويترتب على فعل هذه السُّنَّة تكفير ذنوب السَّنَة التي قبله
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يجوز صيام يوم عاشوراء منفردا دون صيام يوم قبله أو بعده، منوهة بأن صيام تاسوعاء مستحب وكذلك يوم عاشوراء وليس فرضًا، منبهًا
صيام تاسوعاء وعاشوراء لهما فضل كبير عند الله تعالى، صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب السنة الماضية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال صيام يوم عرفة، أحتسب
يفضل بعض من المسلمين صيام اليوم التاسع (تاسوعاء) قبل حلول عاشوراء، للاعتقاد بأن الظفر بثواب صيام اليوم العاشر لا يكتمل بدون صيام تاسوعاء
يوافق يوم عاشوراء العاشر من شهر محرم، وشهد نجاة سيدنا موسى عليه السلام من فرعون، في أمر دفع كثير من المسلمين إلى إحياء هذه الذكرى بالصيام، عملًا بسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
فضل صيام تاسوعاء و عاشوراء