رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
جعل الشارع رخصاً للناس في شهر رمضان؛ وذلك لرفع الحرج والضيق عنهم، وللتيسير عليهم في الصيام، وذلك كرخصة المريض والمسافر التي ذكرها الله -تعالى- في كتابه
أوضح الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، في رد مباشر عبر صفحة دار الإفتاء الرسمية على فيسبوك، الحكم الشرعي لمن أكل أو شرب ناسيا خلال صيام أيام التطوع
اليمين الغموس هي أن يحلف الشخص بالله كذبًا على أمرٍ ماضٍ أو حاضر، بقصد الغش أو خداع الآخرين. وقد سُمِّيت غموسًا لأنها تغمس صاحبها في الإثم، وبعض العلماء قالوا إنها تغمسه في النار إن لم يتب.
كشف الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية،أن النبي صلى الله عليه وسلم مُعظَّم في الشرع الشريف، وأن جمهور الفقهاء يرون أن الحلف بالنبي
أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إلى برنامج فتاوى الناس المذاع على قناة الناس، بشأن حكم الأيام التي أفطرتها
تلقى د. نظير عياد، مفتي الجمهورية، سؤالًا من أحد المواطنين جاء نصه: لَزِمتني كفارة يمين وبدأت بالفعل في إطعام بعض المساكين، لكن لم أستطع إتمام إطعام العشرة
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك جاء فيه: هل من الغيبة ذكر الأشخاص بصفاتهم وأعمالهم السيئة؟
الأصل في الحياة الزوجية الاستمرار والعشرة بالمعروف، لكن إذا استحالت الحياة الزوجية فالطلاق قد يكون العلاج بعد الأخذ بكل وسائل الإصلاح التي شرعها الله -تعالى-،
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، على سؤال نهال من القاهرة قالت فيه: أنا أحلف بسرعة عند الغضب، ولا أستطيع إخراج الفدية لأني مريضة ولا أستطيع الصوم
النذر هو أن يُوجب المكلّف على نفسه شيئًا لله لم يوجبه الشرع بصيغةٍ تدلّ على الإلزام؛ كقوله: لله علي كذا، ويتبعه بالمنذور، ويصح النذر المنجّز والمعلّق،
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن كفارة اليمين يمكن إخراجها نقدا، بدلا من إطعام عشرة مساكين، وهو ما أجازته الشريعة الإسلامية تيسيرا على الناس
ثبت حكم صلاة الجمعة في حديث صحيح رويعن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ، قوله صلى الله عليه وسلم:
أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن: العمرة إلى عمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلى الجنة .
اللهم بشِّرنا بما يَسرُّنا، وكُفَّ عنَّا ما يَضرُّنا، وثبِّت يقيننا، وارزقنا حلالًا يكفينا، وأبعد عنَّا كل شيء يؤذينا يا رب العالمين....
أجمع العلماء، على أن الصدقة من أعظم القربات التي يُتقرَّب بها إلى الله سبحانه وتعالى، فهي تُطفئ غضبه، وتفتح أبواب الرزق، وتجلب البركة
فقهاء الحنفية لهم رأي مغاير، إذ ذهبوا إلى أن من تلبّس بصوم نفل لا يجوز له الفطر، مستندين إلى قوله تعالى: ولا تُبطلوا أعمالكم ،
إن لتكفير الذنوب أسبابا كثيرة يأخذ بها العبد المذنب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه، وبيان بعض هذه الأسباب فيما يأتي:
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من سيدة، قالت فيه أنها مريضة ولا تقوى على صيام رمضان، وتُخرج كفارة بدلاً عن الصيام