رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُعد العناد عند الأطفال من السلوكيات الطبيعية التي تظهر خلال مراحل النمو المبكرة، خاصة بين عمر سنتين إلى سبع سنوات
في كثير من المواقف اليومية، قد يبدو سلوك الطفل مزعجًا أو مبالغًا فيه، سواء من خلال نوبات الغضب المفاجئة، أو الصراخ، أو العناد، أو رفض التعاون
أظهرت دراسة حديثة أن نوبات الغضب القصيرة قد تسبب تأثيرات فورية على الأوعية الدموية، حيث يمكن لمدة 8 دقائق فقط أن تقلل قدرة الشرايين على التوسع بنسبة تصل إلى 50
حذر خبراء الصحة النفسية من أن السلوك العنيف لدى الأطفال قد يكون ناتجًا عن مشكلات صحية مثل نقص التغذية والاضطرابات العصبية، وليس مجرد سوء تربية،
يعاني كثير من الآباء من صراخ وضرب الأطفال في سن مبكرة. تقرير نفسي يوضح الأسباب الحقيقية وراء هذا السلوك، وأفضل الطرق التربوية للتعامل معه وتهدئة الطفل
تبرز الدراسات الحديثة أن تهدئة الأهل لأنفسهم قبل التعامل مع الطفل تؤثر بشكل مباشر على سلوك الطفل وتساعده على تنظيم مشاعره
تبدأ نوبات الغضب لدى الأطفال عادة في عمر الثلاث سنوات، حين يبدأ الطفل في إدراك رغباته دون امتلاكه القدرة الكاملة على التعبير عنها بالكلمات.
تواجه العديد من الأمهات سلوكيات عدوانية من أطفالهن، مثل ضرب الرأس بالأرض أو نوبات الغضب، خاصة في مراحل الطفولة المبكرة. تُشير أخصائية سلوك الطفل فاطمة حسن إلى أن هذه التصرفات شائعة بين الأطفال
حذرت دراسة طبية حديثة من خطورة شحنات الغضب السريعة والحادة على صحة الإنسان ، حيث تؤثر سلبا على قدرة الأوعية الدموية على الإسترخاء ...
الصغار مخلوقات ذكية فافصل طريقة لتهدئتهم هي زرع ابتسامة علي وجهك والتظاهر بأن كل شيء علي ما يرام إذا سيطرتي علي اعصابك بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وسنتين، غالباً ما يكون سبب نوبات
تعانى الكثير من الأمهات عند التعامل مع أطفالهن المصابين بنوبات الغضب، حيث يصعب السيطرة عليهم، وتشكل هذه النوبات الصراخ والسقوط والركل أو الهرب، وقد يأذى
كشفت دراسة حديثة أن الأطفال المشاغبين والذين تظهر عليهم نوبات الغضب أكثر عرضة لمواجهة مشاكل صحية ومالية في منتصف العمر
قال دعاء كرسون مدربة التربية الإيجابية، إن نوبات الغضب هي حالة انفعالية وعصبية يكون الطفل غير قادر على التحكم فيها، بداية من عمر يوم حتى 7 سنوات
كشفت دراسة حديثة أن الأطفال المشاغبين والذين تظهر عليهم نوبات الغضب أكثر عرضة لمواجهة مشاكل صحية ومالية في منتصف العمر. وأكدت الدراسة على ضرورة تعليم الأطفال ضبط النفس من أجل ضمان مستقبل أفضل لهم.