نوبات الغضب القصيرة وتأثيرها على صحة القلب والأوعية الدموية

نوبات الغضب القصيرة وتأثيرها على صحة القلب والأوعية الدمويةنوبات الغضب

منوعات10-3-2026 | 09:23

أظهرت دراسة حديثة أن نوبات الغضب القصيرة قد تسبب تأثيرات فورية على الأوعية الدموية، حيث يمكن لمدة 8 دقائق فقط أن تقلل قدرة الشرايين على التوسع بنسبة تصل إلى 50%، ويستمر هذا التأثير لما يقارب 40 دقيقة بعد انتهاء نوبة الغضب، مما يزيد من احتمالية ارتفاع ضغط الدم، تلف الشرايين، النوبات القلبية، والسكتات الدماغية.

شارك في الدراسة حوالي 300 شخص بالغ يتمتعون بصحة جيدة، وطلب منهم الباحثون تذكر ذكرى غاضبة لمدة 8 دقائق.

أظهرت النتائج أن الأوعية الدموية تتأثر مباشرة بالغضب، إذ يتسبب ارتفاع هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول في تضييق الشرايين وزيادة معدل ضربات القلب، ما يزيد الضغط على الجهاز القلبي الوعائي.

أوضح الدكتور نيميت سي شاه، استشاري أمراض القلب التداخلية، أن نوبة غضب واحدة لا تسبب ضررًا دائمًا، لكن التكرار المستمر يؤدي إلى تراكم اللويحات داخل الشرايين وزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية على المدى الطويل.

أسباب زيادة تأثير الغضب

يشير الخبراء إلى أن نمط الحياة الحديث يزيد من خطر تأثير الغضب على القلب، وتشمل العوامل:

العادات الخاملة وقلة النشاط البدني

نقص النوم

الإجهاد المزمن

النظام الغذائي غير الصحي

حتى الأفراد الشباب الأصحاء قد يكونون عرضة لضرر تدريجي إذا أصبح الغضب رد فعل متكرر ومستمر.

نصائح للحد من تأثير الغضب على القلب

للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، ينصح الأطباء باتباع استراتيجيات فعّالة لإدارة الغضب:

ممارسة تمارين التنفس العميق أو العد حتى 10 عند الشعور بالغضب

تجنب المواقف أو الأشخاص المثيرين للغضب قدر الإمكان

ممارسة المشي والتمارين الرياضية اليومية

الحصول على نوم كافٍ يتراوح بين 8 و9 ساعات

استخدام التأمل، اليوجا، أو التحدث مع معالج نفسي للتحكم بالتوتر

إجراء فحوصات قلب دورية ومراقبة ضغط الدم والكوليسترول

الحفاظ على وزن صحي وتوازن غذائي مناسب

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان