أكدت دانا أبو شمسية، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، أن التحركات الميدانية الأخيرة ل جيش الاحتلال الإسرائيلي تمثل ذريعة من ذرائع الاحتلال حيث جاءت في توقيت يتزامن مع اليوم الخامس من المفاوضات، وكأنها تستهدف إجهاضها.
وأوضحت أن بيان جيش الاحتلال الذي أعلن بدء سلاح الجو والجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات على قرية المنصوري جنوب لبنان، سبقه بيان إنذاري صادر عن المتحدث باسم جيش الاحتلال، اتهم فيه حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وطالب سكان قرية المنصوري بإخلاء المنطقة والتوجه شمالاً لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى مناطق مفتوحة.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ بيان جيش الاحتلال طالب أيضاً السكان الموجودين بالقرب من المناطق التي يتواجد فيها عناصر حزب الله أو في محيطها بالابتعاد، مدعياً أنه لا يريد المساس بحياة المدنيين، ومكرراً اتهامه لحزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مع تأكيد أن إسرائيل ستعمل على إزالة التهديدات.
وأشارت إلى أن صدور البيانين تزامن مع تداول وسائل إعلام إسرائيلية أنباء عن حادثة أمنية، حيث تحدثت بعض الوسائل عن سقوط قتلى وجرحى، فيما ذكرت منصات تابعة للمستوطنين وغير خاضعة للرقابة العسكرية أن جنديين على الأقل قُتلا، إلى جانب إصابة آخرين نُقلوا بواسطة مروحية عسكرية إسرائيلية إلى مستشفى رمبام في حيفا، وهو ما ظهر في مقطع فيديو متداول.
وأوضحت مراسلة «القاهرة الإخبارية» أن وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت، في تفاصيل الحادثة الأمنية، أن لغماً انفجر داخل منزل كان يتمركز فيه جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتابعت، أن المؤشرات تفيد بأن هذا اللغم أو العبوة الناسفة كان قد زُرع قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، عندما كانت تشهد المنطقة عمليات عسكرية والتحامات واشتباكات مباشرة بين عناصر حزب الله و جيش الاحتلال الإسرائيلي.