رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يعد فضل الصلاة على النبي بعد الأذان أحد أبوب الخير الخفية عن الكثيرين ، فيما أن فيها بعض الخلط واللبس عند الكثيرين، حيث هناك اعتقادات بأن الصلاة على النبي
تتزايد عمليات البحث المستمرة عن دعاء قضاء الحاجة وتيسير الأمور، فلا تقتصر هذه الأدعية على المناسبات الدينية التي يُرجى فيها الدعاء المستجاب، مثل دعاء يوم
كشفت دار الإفتاء المصرية، من يعاني الكسل في العبادة بترديد دعاء نبوي صباحًا ومساء حرصه عليه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في أذكاره.
وأضاف أمين الفتوى في دار الإفتاء أن من الأذكار العظيمة التي وردت في السنة كذلك: قراءة سورة البقرة،
تعتبر الأذكار بعد الصلاة المفروضة من العبادات التي فيها يتسابق الإنسان على الخير، وهذا التسابق يؤدّي إلى الحصول على درجات عالية عند الله في الجنة.
يحتاج الإنسان إلى الشُّعور بالاطمئنان على نفسه أو ذريَّته أو أمواله، فيحمي نفسه بالعلاج أو بالابتعاد عن الخطر، وهناك طريق أرشدنا إليه النَّبيُّ -صلى الله
تعد مواظبة المسلم على اذكار الصباح والمساء من الأعمال التي يُحبّها اللهُ لقوله -عز وجل-: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ
إن الباقيات الصالحات من أحب الأعمال إلى الله وأكثرها ثوابا، وبها يرضى العبد ربه والباقيات الصالحات أجمع كل العلماء بأنها الأعمال التي ترضي الله عز وجل،
يجب أن يداوم المسلم على أذكار الصباح والمساء، لأنها تعتبر سبب للتخلص من القيود والأوهام والخوف. قال عليه الصلاة والسلام: من قال في أول يومه أو في أول
في أيام العشر الأوائل من ذي الحجة، تزداد النفحات الإيمانية وتفتح أبواب الطاعات، ويعد الصيام والدعاء من أعظم الأعمال التي يستحب للمسلم الإكثار منها فقد
من المعروف أن الذنوب أكبر أسباب المصائب والبلاء، ومن ثم لابد من التخلص منها قبل الهلاك بها كما أن لتكفير الذنوب أسباباً كثيرة يأخذ بها العبد المُذنِب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه.
ذكر الله بعد الصلاة أو ما يطلق عليه ختم الصلاة مِن تسبيح وتحميد وتكبير وتهليل وغير ذلك من الأذكار له فضل عظيم، حيثُ يكفِّر الذنوب، ويغفر الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر.
لحماية البيت من الحسد والعين والسحر، يُستحب الإكثار من الأذكار والأدعية المشروعة، ومنها:
أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليها عبر موقعها مضمونة: هل يوجد دعاء أو ذكر محدد يُستحب أن يقوله الإنسان عند الطواف بالبيت؟
الرسول لم يخص البرد الشديد بوصايا محددة، لكنه أوصى بما يحقق الطمأنينة والحماية ويزيد من الأجر في كل الظروف. فاتباع السنة في الوضوء، الأذكار، الدعاء،