قال الدكتور كيندو شو، الأستاذ المساعد بجامعة رنمين الصينية، إن بكين تنظر إلى الموقع الجغرافي المتميز ل مصر باعتباره عنصرًا مهمًا في العلاقات الثنائية، موضحًا أن موقعها يمكنها من الربط بين القارة الأفريقية والشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية سلمى مروان، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطوات الأمريكية والغربية، ولا سيما التوجه نحو فرض مزيد من الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية، تمثل دافعًا لعدد من المستثمرين الصينيين للبحث عن بدائل، ليس فقط من خلال الاستثمار في مجالات جديدة، ولكن أيضًا عبر التوسع في مصر.
وأوضح، أن مصر تعد واحدة من المواقع المهمة حول العالم بالنسبة للشركات والمستثمرين الصينيين، بما يتيح إقامة عمليات إنتاج للمنتجات الصينية على الأراضي المصرية، مؤكدًا أن هذا التوجه يمثل أهمية كبيرة لمصر.
وأشار إلى أن إقامة هذه المشروعات ستسهم في تدريب العاملين المصريين وزيادة مهاراتهم، وهو ما يكتسب أهمية خاصة على المدى الطويل، إلى جانب جذب الاستثمارات والمعدات اللازمة للإنتاج داخل مصر، بما يحقق إيرادات للجانب المصري.
وأكد أن العلاقات الثنائية بين مصر و الصين تمر بأفضل حالاتها من الناحية التاريخية، مشيرًا إلى وجود قدر كبير من الثقة المتبادلة بين البلدين وبين قيادتيهما.