تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، مع زيادة تدفقات الخام السعودي بعد استئناف تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، إلى جانب تحسن حركة السفن عبر مضيق هرمز، الذي كانت تمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية قبل اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.
وقلص خاما برنت والخام الأمريكى جانبًا من أكبر خسائرهما خلال الجلسة بعدما بدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الآمال في التوصل إلى اتفاق قريب، عندما قال إن اتفاق السلام سيأتي بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في أوائل نوفمبر.
وقال ترامب أيضًا إنه من دون اتفاق للسلام قد يقوم بـ«إبادة» إيران. وكان من المتوقع أن يلتقي ترامب قادة العالم في الأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، ما عزز الآمال في تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط، وربما إحراز تقدم في إنهاء الحرب الروسية المستمرة منذ أربع سنوات ونصف السنة في أوكرانيا.
وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر عند 99.25 دولار للبرميل، منخفضة 1.09 دولار، أو 1.09%.
كما أنهى خام غرب تكساس الوسيط (WTI) تسليم أكتوبر، الذي تنتهي صلاحيته الثلاثاء، الجلسة عند 94.99 دولار للبرميل، منخفضًا 1.19 دولار، أو 1.24%.
وعند أدنى مستويات الجلسة، كان الخامان القياسيان منخفضين بأكثر من دولارين للبرميل. لكن تصريحات ترامب بددت الآمال المتزايدة في إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع في نيويورك.
تحسن التدفقات عبر مضيق هرمز
وزادت حالة التفاؤل مع رصد ارتفاع التدفقات عبر مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة.
واستأنفت السعودية تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، وقد تستأنف صادراتها من ميناء ينبع في وقت لاحق الثلاثاء، وفقًا لما ذكرته ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر.
وقال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» الثلاثاء إن إيران تستطيع إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا خففت الولايات المتحدة الضغوط العسكرية ورفعت حصارها على الموانئ الإيرانية.
وأضاف المسؤول أن الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يتمتع بصلاحية كاملة لإحياء المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.
وقبل بدء الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط و الغاز الطبيعي المسال العالمية.
وارتفعت أسعار الديزل في أوروبا والولايات المتحدة إلى مستويات قياسية، مع تسبب الحربين في إيران و أوكرانيا في خفض صادرات بعض أكبر المنتجين، مثل روسيا و السعودية والإمارات العربية المتحدة، بشكل حاد.