رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
زخَرتْ السّنة النبوية بروايات كثيرة تحثّ على أداء الحجّ والعمرة من خلال بيان عظيم أجرهما وجليل فضلهما، ومن هذه الأحاديث التي أخرجها الإمام البخاريّ وغيره
رغّب الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- المسلمين في أداء فريضة الحجّ، وأداء مناسك العمرة، فقال: (العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ).
نشرت دار الافتاء أعمالُ الحجّ مرتبة، وذلك مع بداية شهر ذي الحجة، و تكون كالتالي:
أكّد الرئيس التونسي قيس سعيد ضرورة متابعة حجاج تونس بصورة كاملة، وضرورة اختيار المرافقين بناء على مقاييس موضوعية حتى يقوموا بدورهم على أحسن وجه.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه سافرت إلى الحجّ هذا العام، وخَشيتُ أن لا أنتَبِهَ للميقات أو يفوتني وأنا في الطائرة، فأَحْرَمْتُ من المطار، فهل
اكد وزير الشئون الدّينية التونسية إبراهيم الشائبى أن هناك مساعى حثيثة مع المملكة العربية السعوديّة لتذليل بعض صعوبات الحجاج التونسيين، موضحا أنّهم كانوا دائما خير سند لمعتمرينا وحجاجنا.