رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
جرى العرف المعاصر على أن الذهب والفضة المصوغين ليسا من الوسائل التي تجرى بهما المعاملات الماليَّة كثمنٍ أو نقد ، فلا يتحقق فيهما علة الربا ولذا فقد صارا كأي سلعة من السلع.
يرى بعض الخبراء أن استثمار الأموال التي كسبها المرء بشق الأنفس في معادن ثمينة مثل الذهب والفضة ليس الاستخدام الأفضل للمدخرات ما لم يكن الشخص يريد دخول مجال صناعة المجوهرات.
الفريق المصري يحصد الذهب والفضة والبرونز في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2019