كشفت نهى محمد إبراهيم، نائب رئيس لجنة النقل بـ لجنة الأمل للعودة الطوعية، عن جهود اللجنة برئاسة المهندس محمد وداعة لتوسيع قاعدة الشركاء والداعمين لبرنامج العودة الطوعية للسودانيين إلى البلاد، بما يسهم في دعم عمليات التفويج وتلبية احتياجات العائدين.
وأشارت إلى الدور الذي تضطلع به لجنة الأمل في تنظيم عودة السودانيين من مصر إلى بلادهم، موضحة أن تزايد أعداد الراغبين في العودة يأتي في ظل التطورات الميدانية التي تشهدها البلاد.
وأشادت بدور الشرطة في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدة أن تحسن الأوضاع الأمنية أسهم في تشجيع المزيد من السودانيين على العودة إلى البلاد.
وأكدت نهى محمد إبراهيم وجود تنسيق متكامل بين لجنة الأمل والجهات المختصة بالحكومة المصرية، بهدف تيسير إجراءات التفويج وتسهيل عودة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.
وأوضحت أن عودة السودانيين ترتبط بأهمية استعادة الحياة الطبيعية والمساهمة في إعادة إعمار المنشآت والخدمات المجتمعية التي تمس حياة المواطنين، وفي مقدمتها قطاعات الكهرباء والمياه، إلى جانب تعزيز الرقابة على الأسواق.
وناشدت العائدين وأسرهم التحلي بالصبر، في ظل تواصل عمليات التفويج بوتيرة متسارعة، خاصة مع زيادة أعداد الطلاب السودانيين الذين يسعون إلى العودة لاستكمال دراستهم في بلادهم.
وثمنت جهود جميع الداعمين لبرنامج العودة الطوعية، مؤكدة أهمية استمرار الدعم والمساندة للجنة الأمل، بما يمكنها من مواصلة أداء دورها في مساعدة السودانيين الراغبين في العودة.
وقالت إن القوات المسلحة تخوض معركتها على الميدان، فيما يضطلع آخرون بأدوار داعمة من خلال المساندة وجبر الخاطر وتقديم العون للعائدين، داعية الحكومة السودانية وجميع الجهات الداعمة إلى مواصلة مساندة هذا العمل الإنساني.
كما وجهت الشكر إلى سفارة جمهورية السودان بالقاهرة والقنصلية السودانية في الإسكندرية وأسوان، تقديرًا لما تقدمه من تسهيلات وإسناد لعمليات العودة الطوعية.