تستعد أمانة التدريب والتثقيف بـ حزب المحافظين لإطلاق نموذج محاكاة للمجلس المحلي، ضمن خطتها الاستراتيجية للاستعداد لـ انتخابات المحليات المقبلة، ورفع كفاءة وتأهيل الكوادر الراغبة في المشاركة الفاعلة بالعمل المحلي والسياسي.
وأكدت الأمانة، برئاسة المهندس حافظ عثمان، خلال اجتماعها لمناقشة خطة العمل للمرحلة المقبلة، أن إطلاق نموذج محاكاة المجلس المحلي يأتي في إطار ضرورة استكمال مؤسسات الدولة الدستورية، وتجسيداً للتأكيد المتكرر من القيادة السياسية على أهمية الإسراع في إجراء انتخابات المحليات وتفعيل دورها الرقابي والتنموي.
وأوضح "عثمان" أن للأحزاب السياسية دوراً أصيلاً وحيوياً في هذه المرحلة لإعداد وتأهيل كوادرها، مشيراً إلى أن الحزب يستهدف من خلال هذا البرنامج تقديم تجربة تدريبية متكاملة تضع المشاركين في قلب الواقع العملي لعضو المجلس المحلي؛ بما يمكنهم من ممارسة أدوارهم التي نص عليها الدستور، والتي تشمل متابعة تنفيذ خطة التنمية، ومراقبة أوجه النشاط المختلفة، فضلاً عن ممارسة أدوات الرقابة البرلمانية على السلطة التنفيذية في نطاق وحدته المحلية، وصولاً إلى استخدام أداة سحب الثقة من رؤساء تلك الوحدات متى استدعى الأمر ذلك.
وأضاف أن نموذج محاكاة المجلس المحلي يُعد امتداداً واستكمالاً لتجربة الحزب الرائدة خلال الفترة (2020-2021) في مشروع "محاكاة النظام السياسي المصري"، والتي قدم فيها الحزب بنجاح ثلاثة نماذج محاكاة بارزة شملت: مجلس الوزراء، مجلس النواب، ومجلس الشيوخ.
وفي سياق متصل، كشف "عثمان" أن خطة أمانة التدريب والتثقيف المقبلة ترتكز على مسارين رئيسيين، المسار الداخلي: ويستهدف أعضاء الحزب بمختلف أماناته، بهدف رفع كفاءتهم، وصقل مهاراتهم السياسية والمؤسسية، وتعميق وعيهم بأدوات العمل المحلي، المسار الخارجي: وهو مسار مفتوح للجمهور العام من غير الأعضاء، ويتيح لهم الاستفادة من البرامج التدريبية والتثقيفية المتنوعة في عدة مجالات، انطلاقاً من الدور المجتمعي للحزب وحرصه على بناء أجيال واعية وتمتلك مهارات قوية في مختلف المجالات.