دعت اليونان إلى انسحاب القوات الأجنبية من ليبيا ووقف التدخلات الخارجية، مؤكدة أن استقرار البلاد يمثل عنصراً أساسياً لأمن المنطقة، وأن العلاقات مع دول الجوار يجب أن تقوم على احترام القانون الدولي؛ بما في ذلك قانون البحار.
وقالت مندوبة اليونان لدى الأمم المتحدة أجلايا بالتا - خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن ليبيا - إن تنفيذ اتفاق 30 أغسطس يمثل خطوة ضرورية لدفع إجراء انتخابات ذات مصداقية وإعادة توحيد مؤسسات الدولة.
وأكدت أن العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة تظل "الإطار الأكثر مصداقية" للتوصل إلى تسوية شاملة، مرحبة في الوقت نفسه بالتقدم في مجالات التعاون الاقتصادي والأمني.
ودعت بالتا إلى حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وإنهاء التدخلات الخارجية وسحب القوات الأجنبية، مشددة على ضرورة احترام سيادة ليبيا ووحدة أراضيها.
وفيما يتعلق بالهجرة، قالت إن القضية لا تزال تمثل "مصدر قلق إقليمي رئيسي"، مؤكدة أن اليونان ستواصل التعاون مع ليبيا لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، بالتوازي مع حماية حقوق وكرامة المهاجرين واللاجئين.
وأضافت أن تحقيق الاستقرار في ليبيا يتطلب تقدماً متوازياً في المسار السياسي والأمني، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي في إطار القانون الدولي.