رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تلقى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سؤالا مضمونه: ما حكم وضع الكفين على الأرض في الجلوس بين السجدتين الاعتماد على اليدين
إن الصلاة عبادة مفروضة من الله تعالى في أوقات معينة كل يوم: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (النِّساء 4/103)، ولا
إن صلاة الشكر أو السجود للشكر، يشرع للعبد أداؤها عند حصوله على نعمة من الله أو دفع نقمة عنه.
أوضح د. أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية، أن مناجاة الله تعالى، والتحدث إليه، وبث الشكوى والدعاء
الصلاة هي أحد أركان الإسلام الخمس التي فرضها الله على عباده، وتعد هي الركن المتين والأعظم في الفرائض، وتقسم الصلاة إلى مجموعة من الأركان ومنها الركوع والسجود.
يستحب للمسلم أن يخشع في صلاته، وأن يجتنب كل ما يلهيه عن هذا الخشوع، أو يمنعه منه؛ كالنظر في غير موضع السجود، وتحويل وجهه يمنة ويسرة، وما شابه ذلك، فالأصل أن يولى المصلى وجهه نحو القبلة.
قالت دار الإفتاء المصرية، إن ضم القدمين في السجود فيه خلاف بين العلماء.
الصلاة هي من أهم العبادات في الإسلام وينبغي على المسلمين أن يحرصوا على أدائها في وقتها المحدد وهى أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين.
سجود التلاوة عقب قراءة آية من آيات السجود سنة مؤكدة في الصلاة، وهى قربة وطاعة فعلها المصطفى عليه الصلاة والسلام.
قالت دار الإفتاء إنه من المقرر شرعًا أن الركوع والسجود محلان لتعظيم الرب سبحانه وتعالى بالتسبيح والذكر والدعاء، وأنهما ليسا محلًّا لقراءة القرآن؛ وعلى ذلك أجمع العلماء.
قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى في دار الإفتاء، أن النظر أثناء الصلاة يكون في مكان السجود وموضعه.
دعاء لتوفيق الأبناء في الامتحانات.. لا يخلو بيت في مصر هذه الأيام إلا وبه طالب أو تلميذ يجري امتحان منتصف العام الدراسي والآباء والأمهات على أعصابهم
قالت دار الإفتاء أنه من المقرر شرعًا أن الركوع والسجود محلان لتعظيم الرب سبحانه وتعالى بالتسبيح والذكر والدعاء، وأنهما ليسا محلًّا لقراءة القرآن؛ وعلى ذلك أجمع العلماء
قالت دار الإفتاء ، إنه عندما نقرأ سورة الفاتحة فى الركوع أو السجود فهذا متوقف على نية القراءة فإذا كنا نقرأ الفاتحة لمجرد أنها سورة من القرآن فهذا يكره