رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الأصل في الصَّلاةِ أن تكون قراءة القرآن الكريم فيها عن ظَهْرِ قَلبٍ وليست من المصحف؛ لذا جعل النَّبِيُّ معيار التفضيل في الإمامة الحفظ والإتقان للقرآن؛
ورد سؤال إلى دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي، يقول صاحبه: أحرص دائمًا على تأخير صلاة العشاء إلى منتصف الليل؛ حتى أصليها مع زوجتي في جماعة
لا شك أن السؤال عن هل قيام الليل يعوض الصلاة الفائتة؟، يُعد أكثر ما يبحث عنه أولئك الذين يسعون إلى التقرب لله تعالى ويعرفون فضل قيام الليل
صلاة قيام الليل لا تعتبر من الفروض الخمس التي أوجبها الله عز وجل على المسلمين.
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأشهر الحرم هي التي أشار إليها القرآن الكريم وهي : رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم
الأصل في الصَّلاةِ أن تكون قراءةُ القرآن فيها عن ظَهْرِ قَلبٍ وليست من المصحف؛ لذا جعل النَّبِيُّ معيار التفضيل في الإمامة الحفظ والإتقان للقرآن؛ لظاهر
ألقى الدكتور محمد أبوزيد الأمير، المنسق العام لبيت العائلة المصرية، درس التراويح اليوم السبت، عن فضل قيام الليل؛ مبينا أن شريعتنا الإسلامية حثتنا على قيام الليل وكذا النبي صلى الله عليه وسلم
- كان عليُّ بن أبى طالب يُناجى فى آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليتَ شِعرى مَن هذا المقبول فنهنِّيه، ومن هو المحروم فنعزِّيه.
صلاة التراويح هي صلاة قيام الليل في رمضان، وتُؤدَّى بعد صلاة العشاء حتى قبل الفجر. سُميت بالتراويح لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يستريحون بين كل أربع ركعات.
أكد الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، أن سكوت الإمام بعد قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية
قيام الليل من العبادات العظيمة والمحبوبة إلى الله عز وجل في كل وقت، وله فضل كبير في جميع الأشهر، بما في ذلك شهر رجب. ومع ذلك، فإن تخصيص قيام الليل في شهر
يجوز قيام الليل بقراءة القرآن فقط دون صلاة، لأن قيام الليل يشمل كل أنواع العبادة التي تؤدى في الليل مثل الصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، والدعاء، والتسبيح.
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن وقت قيام الليل يبدأ من بعد صلاة العشاء مباشرة.
قيام الليل ليس صلاة فقط؛ بل إن هناك طاعات والعبادات والأعمال، من أبرزها قراءة القرآن، حسبما بين النبي- صلى الله عليه وسلم- في حديث تَمِيمٍ الداريّ رضي الله عنه.
إن أفضل الأعمال إلى الله تعالى الصلاة لأول وقتها والمداومة على الذكر وبالتحديد الاستغفار والصلاة على النبي باستمرار لأنها تلين القلب وتجعله متعلق بالله
عرف شهر صفر عند العرب في الجاهلية أنه شهر التشاؤم ، لأن روح القتيل كانت ترفرف على قبر القتيل وتقول لأهله خذوا بثأري، واختلف في سبب تسميته بهذا الاسم فقيل: لإصفار مكة من أهلها