فى الصحيحين من حديث أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)).
- كان عليُّ بن أبى طالب يُناجى فى آخر ليلة من شهر رمضان : يا ليتَ شِعرى مَن هذا المقبول فنهنِّيه، ومن هو المحروم فنعزِّيه.
- قالوا فى وداع رمضان : أيَّ شيء أدرك مَن أدركَه فى رمضان الحِرمان ؟! كم بين من حظُّه فيه القَبول والغفران، ومن كان حظه فيه الخيبة والخسران! ربَّ قائم حظه من قيامه السهر، وصائم حظه من صيامه الجوع والعطش.
- قال بعض العلماء: الاستغفار ختام الأعمال الصالحة كلها، فتختم به الصلاة و الحج و قيام الليل ، وتختم به المجالس؛ فإن كانت ذِكرًا كان كالطَّابع عليها، وإن كانت لغوًا كانت كفَّارة لها؛ فلذلك ينبغى أن تَختم صيام رمضان بالاستغفار.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا