قيام الليل من العبادات العظيمة والمحبوبة إلى الله عز وجل في كل وقت، وله فضل كبير في جميع الأشهر، بما في ذلك شهر رجب. ومع ذلك، فإن تخصيص قيام الليل في شهر رجب بفضل خاص أو اعتقاد أن له أجرًا زائدًا عن غيره من الشهور لم يثبت بدليل صحيح من السنة النبوية.
فضل قيام الليل بشكل عام:
قربة عظيمة إلى الله: قال الله تعالى:"كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ" (سورة الذاريات: 17-18).
يثني الله على عباده الذين يقومون الليل، ويجعلها علامة على إخلاصهم وتقواهم.
نزول الرحمة واستجابة الدعاء: قال النبي ﷺ: "يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ" (رواه البخاري ومسلم).
مغفرة الذنوب ورفعة الدرجات: قيام الليل من أسباب غفران الذنوب ورفع الدرجات عند الله.