رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قال الشيخ عبد الله رمضان الواعظ بمنطقة البحر الأحمر، إن كثيراً من الناس يتقرب الي الله -تعالي- بمختلف أنواع العبادات والقربات ثم يذهب كل ذلك ولايثبت أحد
عقد الجامع الأزهر اليوم الأحد، فعاليات ملتقى الظهر رمضانيات نسائية ، برواق الشراقوة تحت عنوان فضائل قيام الليل بحضور الدكتورة منال مصباح أستاذ البلاغة والنقد
عبادة الدعاء هي سر المناجاة بين العبد وربه، ومخ العبادة، والدعاء سهم من سهام الله، وللدعاء مكانة عظيمة عند الله عز وجل، ويعد شهر رمضان شهر استجابة الدعاء
تعد عبادة الاعتكاف سنة فى رمضان وغيره من أيام العام، وهي محاولة القرب من الله والبعد عما يشغل العبد عن العبادة، وفيه تسليم النفس، إلى عبادة الله طلبًا
ورحمته بأمة الحبيب أنه يجدد لهم معاني الإيمان حيناً بعد حين، لافتا أن من أروع المعاني وأفضل القربات وأعظم الطاعات التي يتقرب بها العبد إلي رب الأرض
الصيام عبادة من أجل وأعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى، وهو من أعظم الأسباب التي يلجأ لها المسلم لتكفير ذنوبه، إذا كان الصيام فرضًا أو من النوافل.
تعد عبادة الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وكل يوم من أيام شهر رمضان يحمل أجر عظيم؛ لذلك حثنا رسولنا الكريم على كثرة الدعاء والأعمال الصالحة فى هذا الشهر المبارك
علوم البشر ناقصة لأنها تتغير وتتبدل أما علم الله فهو أزلي لأنه تعالى يعلم ما كان وما يكون وما سيكون كيف يكون
عقد الجامع الأزهر، اليوم الاثنين، فعاليات ملتقى الظهر بعنوان: المرء بين الخفاء والرياء ، برواق الشراقوة، بمشاركة الدكتور إيهاب إبراهيم، الباحث بوحدة العلوم
معلوم أن غفران الذنوب والموت على طاعة الله تعالى سبب في حصول حُسن الخاتمة ودخول العبد المؤمن الجنة.....
يعد الدعاء في شهر رمضان الكريم من أجمل العبادات للتقرب إلى الله عز وجل في الشهر الكريم، فالدعاء هو أحد الطرق التي يتقرب بها العبد المسلم إلى الله، ويحرص
شهر رمضان الكريم هو فرصة عظيمة يتقرب فيه العبد إلى الله سبحانه وتعالى بسائر القربات، وعلى رأسها الدعاء، ففي هذا الشهر تفتح أبواب السماء، وتفتح أبواب الرحمة،
ثبت عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ مغفرة ذنوب العبد تكون بصومه، إضافة ذلك تكفير ذنوب العبد ما بين الرمضانين، فعن أبي هريرة -رضيَ الله عنه- عن
تعد عبادة الدعاء من أفضل العبادات المحببة إلى الله عز وجل، وأمرنا به في كل وقت، والدعاء يرد القضاء، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في شأنه: إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه،
يعد شهر رمضان الكريم من أفضل الأوقات التي يستجاب فيها الله سبحانه وتعالى، دعاء العبد، وفيه الدعاء مستحب فى كل وقت؛ لأن يجمع فيه فضيلتين عظيمتين، وهما: فضل الزمان، وحال الصيام
قيام الليل من أعظمِ الطّاعات عند الله - سبحانه وتعالى-، وهي كنزٌ عظيمٌ لمن أدركها؛ فتتحصَّلُ فيها الطُّمأنينة والرِّضا، ويحصل العبد من صلاة قيام الليل
كلّ خلق آدم مصيره الموت، وما خُلق إلّا ليعبد الله، ويتمّ ابتلاؤه في هذه الدنيا؛ ليُصفّى الصّالحون من غير الصّالحين، ولينال كلٌّ نصيبه من الدّنيا، ومأواه
اعتنى الإسلام بالوقت عنايةً كبيرةً؛ فقد أقسم الله تعالى به في أكثر من موضعٍ في القرآن الكريم، قال تعالى: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارة إسرائيلية على حي البرازيل جنوب مدينة رفح الفلسطينية، حيث يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد إسرائيل لعملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية
الصلاة حبل موصول بين العبد وخالقه، وهذه العلاقة يومية متكررة، يشحن بها العبد همته، ويتصل فيها بخالقه، ويرتفع بها إلى منازل القربات، فقد قال الله تعالى: