رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إن الغيبة والنميمة لا تبطل الوضوء ولا تنقضه، ولكنها من الكبائر وعليه إثم، وعلى من يفعل ذلك أن يتجنب الغيبة والنميمة فإنها من الكبائر المحرمة
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول (بخصوص الشخص الذي له رخصة التيمم بسبب عدم توفر الماء أو بسبب مرض يمنعه من استعمال الماء؛ هل يُشْتَرَطُ في حقه تَكرار التيمم
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق : المسلم لا ينجس ، هكذا أجاب رسول الله صلى الله عليه على السيدة عائشة عليها السلام، فكان النبى صلوات الله وسلامه عليه فى المسجد
ورد سؤال الى مركز الأزهر للفتوى يقول: هل يجوز للزوجة الجلوس مع زوج ابنتها متزينة وكاشفه شعرها وهل يجوز لها مصافحته باليد ؟..
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية سابقًا، إن الطهارة، هي طهارة حسية ومعنوية ورمزية، مشددًا على أهمية الوضوء، رغم تعجب بعض الناس من تلك الأهمية الكبرى.
ذكر الفُقهاء بعض الحالات التي يجب فيها الوضوء، مع التنبيه أنّه لم يرد مُطلقًا من تلك الحالات ما يتعلّق بالمُدخّنين أو التدخين.
قال الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه إذا توضأ الإنسان في مكان طاهر، فلا يضره لو سقط الماء على الأرض ثم أصاب بدنه أو ثوبه.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول صاحبه أسمع كثيرًا كلمة سنة مؤكدة وسنة غير مؤكدة، ولا أعرف الفرق بينهما؛ فأرجو منكم التكرم ببيان الفرق بينهما.
قال الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: إن الإنسان إذا وقف تحت الدش مثلا فإن الماء سيغمره ويجرى على الجسم ولا يحتاج الإنسان أن يأخذ الماء ويوصله إلى أعضاء أو كذا.
أخرج مسلم عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ .
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى، أن سلام الزوجة على زوجها لا ينقض الوضوء.
قالت دار الإفتاء المصرية: إن غسل القدمين ركن من أركان الوضوء، والأصل فيه الغسل، لقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ
ورد سؤالا إلى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية يقول فيه: هل يجوز الوضوء في الحمام عاريا بعد الاستحمام ؟
كشفت دار الإفتاء المصرية عن حكم صلاة من يعانى من سلَس البول.
قال الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية: ذهب جمهور العلماء إلى أنَّ المسحَ على الشراب للوضوء إذا كان مصنوعًا من النسيج الرقيق لا يجوز؛ نظرًا لعدم تحقق شروط المسح على الخفين فيه
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه يغلبني النعاس أحيانًا في الصلاة؛ فما حكم الصلاة والوضوء في هذه الحالة؟ .
يُستحبّ للعبد قبل أن يبدأ بالدعاء ومناجاة الله -عزّ وجلّ- أن يتوضّأ ويستقبل القبلة، وفي هذا اقتداء بفعل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وفيما يأتي أحاديث
تعتبر صلاة الحاجة ليس لها وقتٌ مُحدّد، فيجوز أن يُصلِّيها المُسلم في أيّ وقتٍ من أوقات النّهار أو اللّيل، فإن أراد أن يطلب من الله المعونة، أو إن أهمَّه
قال الشيخ محمد أبو بكر، إمام وزارة الأوقاف إن من أراد أن يقضي الله حاجته فعليه ان يتوضأ ويحسن الوضوء ويصلى ركعتين صلاة الحاجة، إلا أن هناك أمر آخر وهو سورة يس،
كشفت دار الإفتاء عن حكم صلاة الصغار من غير وضوء، ولا حجاب للإناث للتدريب.