رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شرع الله تعالى الزواج، ودعا إليه لما فيه من تحقيق لغاية وجود الإنسان وهو عمارة الأرض ونشر الخير والصلاح، وبينت ذلك العديد من الأدلة في القرآن والسنة.
إنّ للوضوء فضائل عامة مثل أنّه سبب لتكفير الخطايا، وأّنه سبب لمحبة الله تعالى، وله فضائل مخصوصة بأوقات معينة مثل الوضوء قبل النوم.
إنّ لذكر الله -سبحانه- وتسبيحه؛ فضائلَ وثمراتٍ عديدةٍ، منها يباعد ذكر الله -تعالى- بين العبد والشيطان؛ فهو يطرده ويقمعه.
تعظيم القرآن الكريم واحترامه وصونه عما لا يليق بواجب تقديسه من الأمور المجمع عليها بين المسلمين، فيجب على كل مسلم حفظه وصونه عن النجاسات وعن القاذورات،
بر الوالدين عبادة من أجل العبادات وواجب من أهم الواجبات، وفريضة وقربة من أعظم الفرائض وأفضل القربات، وقد قرنه الله تعالى بتوحيده وعبادته، وقرن حقهما بحقه،
اتّفق الفقهاء على عدم جواز ضرب الزوجة؛ فيجب على الزوج أن يعامل زوجته باللين والكلمة الطبية، وأن يعاشرها بالمعروف، قال الله -تعالى-: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
إن أداء الصلوات المفروضة في أول وقتها أمر مستحب شرعًا، وهو من أحب الأعمال إلى الله تعالى، والجمع بين الصلوات المفروضة لعذر كمرض أو سفر ونحو ذلك، أمر جائز شرعًا.
يجب على ربِّ الأسرة أَن يعمل على تنشئة أولاده على المحافظة على أداء الصلاة في أوقاتها، والالتزام بأركان الإسلام، والتَّحلِّي بالأخلاق الكريمة، فضلًا عن
أنزل الله تعالى أحكام حياة المسلمين في كتابه العزيز فشمل جميع جوانب حياتهم ولم يترك باباً إلّا وذكره ولو باختصار، ثم جاءت السنة النبوية الشريفة لتوضّح
من المعروف أن الذنوب أكبر أسباب المصائب والبلاء، ومن ثم لابد من التخلص منها قبل الهلاك بها كما أن لتكفير الذنوب أسباباً كثيرة يأخذ بها العبد المُذنِب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه.
أوجب الإسلام الحجاب على كلّ امرأة مسلمة بالغة؛ حفظاً لهنّ وصيانةً لأعراضهنّ، وكذلك حفاظاً على الرّجال من الفتنة، قال -تعالى-: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ
إن أجل الإنسان من الأمور الغيبية التي استأثر الله -تعالى- العلم بها، وما يشعر به الإنسان من اقتراب موته، يكون تفسيره على عدّة أحوال؛ فإمّا أن يكون شعوراً
معنى الخشوع هو الخوف من الله والمقصود بالخشوع في الصلاة كما قال قتادة: الخشوع في القلب، وهو الخوف وغض البصر في الصلاة، والخشوع في الصلاة أي أقبل بقلبه
لبس المرأة ثيابها الشرعي فرض عين عليها، لا يرتفع إلا في حالة الضرورة؛ والضرورة هي الحالة التي تصيب المرء بالضرر البالغ غير المتحمل؛ بما يضر أصل دينه، أو
أكرم الله -تعالى أنبيائه وأصفيائه، بقبول شفاعتهم في قوم من أهل النار دخلوها بسبب ذنوبهم وليس بسبب كفرهم، ويكونون من الموحّدين الذين أخرجتهم لا إله إلا الله من النار
كشفت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي عن حكم قضاء الصلوات التي فاتت المسلم قبل توبته إلى الله تعالى، مؤكدة وجوب قضاء جميع الصلوات الفائتة باتفاق الأئمة الأربعة
لا شكّ بأنّ الله -تعالى- لم ينهَ عن فعلٍ أو أنكره؛ إلّا لقبح ذلك الفعل، أو لسوءٍ يلحق صاحبه، وذلك ينطبق على الكذب وأهله أيضاً، وزيادةٌ على أنّ الكاذب قد
علّمنا رسولنا الكريم - صلّى الله عليه وسلّم - أن نلجأ إلى الله تعالى في كلّ الأحوال، فندعوه ليرزقنا ويعطينا من فضله، لأن الرّزق مكتوب عنده تعالى، وهو سبحانه الذي يبسط الرّزق لمن يشاء ويقد.
فضل الصلاة على النبي طاعة الله تعالى وامتثال أوامره لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
مِن المُقَرَّرِ شرعًا أنَّ دَفنَ الميت فيه تكريمٌ للإنسان؛ لقول الله تعالى في مَعرِض الِامتِنان: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا