رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة.
الحج والعمرة لا يُسقطان الصلوات الفائتة عمدًا، لأن الصلاة ركن من أركان الإسلام لا يُعفى عن أدائها إلا في حالات العذر الشرعي. إذا فات المسلم صلوات بعذر،
الحركة في الصلاة لا تبطلها إلا إذا كانت كثيرة وغير ضرورية وبطريقة تُخرج الصلاة عن هيئتها الشرعية.
قال د. محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن صلاة الرجل بالشورت إذا كان أسفل من الركبة صحيحة ما دام لم يظهر شيء من عورته أثناء الركوع أو السجود
كشف أهل العام إن الاحتفال بيوم ميلاد النبي -عليه السلام- أن يكون الفرح بذكراها خالياً من المخالفات الشرعية، والاقتصار على ذكر ما كان للنبي -عليه السلام-
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا يقول ما حكم المصافحة بين المصلين بعد التسليم من الصلاة؟ وهل هي بدعة؛ لأنها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا صحابته الكرام
أجابت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول جواز الحركات أثناء الصلاة، مؤكدة أن هناك أنواعًا من الحركات وضوابط لها.
أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أمته بالصلاة عليه لما لها من فضل عظيم في رفع الدرجات، وهي صلاة في حقيقتها فريضة من الفرائض
حث النبي صلى الله عليه وسلم على المواظبة على صلاة الضحى ، وعن فضلها فقد جاء في الصّحيح من قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يُصبح على كل سُلامى من أحدكم
يعد فضل الصلاة على النبي بعد الأذان أحد أبوب الخير الخفية عن الكثيرين ، فيما أن فيها بعض الخلط واللبس عند الكثيرين، حيث هناك اعتقادات بأن الصلاة على النبي
أكدت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأذان هو إعلان بدخول وقت الصلاة، وبالتالي يجوز للمسلم أن يبدأ في أداء الصلاة بمجرد سماع المؤذن يقول الله أكبر
أكدت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن عورة المرأة في الصلاة هي جميع بدنها عدا الوجه والكفين، وذلك وفق ما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة أسماء بنت أبي بكر
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يحرص المسلمون على الإكثار من الصلاة على النبي ، فهي عبادة عظيمة أمرنا الله بها في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
إذا كان الطفل لا يصلى إلا بعد تنبيه والدته له فهل على الأم ذنب إذا تكاسلت ولم تنبه فى وقت
يُصادف يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول ذكرى مولد النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، وفي هذه الذكرى العظيمة ينبغي الإكثار من ذكر النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، ومداومة الصلاة والسلام عليه.
لاشك أن وجود النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أكبر نعمة وأكبر منة من الله سبحانه وتعالى على عباده، إذ أنه عليه الصلاة والسلام أخرج الناس من الظلمات
ذكر الله وترديد أدعية فى ذكرى المولد النبوي الشريف يعد من الأعمال الحسنة المحببة التي يؤجر عليها المسلم أضعافا، إليك صيغ الدعاء المستجاب.
نبهت الكثير من نصوص الكتاب العزيز والسُنة النبوية الشريفة ، إلى فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفي كل وقت وحين، ذلك لأن الصلاة على النبي من أحب
إن مما يسر الله تعالى به على خَلقه من أمور دينهم، أن شرع لهم المسح على الجوربين؛ وذلك حتّى يخفّف عنهم في البرد والسّفر وغيرها ممّا يحصل به المشقّة.
قالت الإفتاء إن الاستخارة من الأمور المطلوبة من المسلم وبخاصة في الأمور الهامَّة المصيرية مثل الزواج وغيره.