رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهر رجب من الأشهر الحرم التي لها مكانة خاصة في الإسلام، ويُستحب فيه الإكثار من الأذكار والعبادات. مع أنه لم يرد في السنة النبوية الصحيحة ذكر محدد مخصص
تعتبر الأذكار بعد الصلاة المفروضة من العبادات التي فيها يتسابق الإنسان على الخير، وهذا التسابق يؤدّي إلى الحصول على درجات عالية عند الله في الجنة.
إن الباقيات الصالحات من أحب الأعمال إلى الله وأكثرها ثوابا، وبها يرضى العبد ربه والباقيات الصالحات أجمع كل العلماء بأنها الأعمال التي ترضي الله عز وجل،
يجب أن يداوم المسلم على أذكار الصباح والمساء، لأنها تعتبر سبب للتخلص من القيود والأوهام والخوف. قال عليه الصلاة والسلام: من قال في أول يومه أو في أول ليلته:
من الأفضل الإلتزام بهذه الأوقات للحصول على الثواب الكامل والبركة في الذكر، كما يمكن للمسلم قراءة الأذكار في أي وقت خلال اليوم، ولكن هذه الأوقات هي التي وردت في السنة النبوية لتكون أكثر فضلًا.
أجاب الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، عن سؤال لبرنامج فتاوى الناس المذاع على فضائية قناة الناس، حول ما الحكم لشخص جُنب لا يريد أن
يجوز للمرأة أن تعظم الله تعالى بما شاء في الركوع والسجود، وخاصة بما ورد من أدعية عن النبى صلى الله عليه وسلم.
من المعروف أن الذنوب أكبر أسباب المصائب والبلاء، ومن ثم لابد من التخلص منها قبل الهلاك بها كما أن لتكفير الذنوب أسباباً كثيرة يأخذ بها العبد المُذنِب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه.
إنّ قراءة الأذكار بعد كلّ صلاةٍ من السنن الثابتة والمستحبّة، من تركها فقد فوّت على نفسه أجرًا كبيرًا وفضلًا عظيمًا؛ فقد تكون سببًا من أسباب دخول الجنّة،
ذكر الله بعد الصلاة أو ما يطلق عليه ختم الصلاة مِن تسبيح وتحميد وتكبير وتهليل وغير ذلك من الأذكار له فضل عظيم، حيثُ يكفِّر الذنوب، ويغفر الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر.
تعد مواظبة المسلم على أذكار الصباح والمساء من الأعمال التي يُحبّها اللهُ لقوله -عز وجل-: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ
في إطار الدور الريادي الذي تقوم به وزارة الأوقاف المصرية في نشر الفكر الوسطي المستنير وأهمية فهم مقاصد السنة النبوية المشرفة، وحرصا من الأوقاف على نشر
بيّن علماء الأمة الإسلامية الغرض الشرعي من الاغتسال بعد الجنابة؛ وهو استباحة الصلاة والطواف وغيرها من العبادات، فالطهارة من الجنابة شرطٌ من شروط صحة الصلاة،
إن التسبيح له شأن عظيم ومكانة رفيعة؛ إذ هو أحد الكلمات الأربع التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها خير الكلام وأحبه إلى الله
كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، عن عدد من الأذكار التي تنير القبر وتغفر الذنوب وتزيد الرزق وتستر العيوب.
في إطار الدور الريادي الذي تقوم به وزارة الأوقاف المصرية في نشر الفكر الوسطي المستنير وأهمية فهم مقاصد السنة النبوية المشرفة، وحرصًا من الأوقاف على نشر
أن الذكر طمأنينة وسكن وراحة للإنسان المؤمن، فهو غذاء الروح، وهو الذي يقوي صلتنا بالله -تعالى- ويحمينا من وساوس الشياطين ومن كل أذى أو عارض يمكن أن يمر بنا.
إن التسبيح شأنه عظيم وفضله كبير ومن معانيه التمجيد والتعظيم والتقديس لله- سبحانه وتعالى-، ويكفي في فضله قول رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: من قال: سبحان