رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أن الصوم من العبادات التي تُطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها؛ لذلك فإن شهر رمضان موسم للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب، وتلك فائدة عظيمة يَجنيها
اقتضت حكمة الله أن يُخفى ليلة القدر فى رمضان ليجتهد الصائم فى طلبها خاصة فى العشر الأواخر منه ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله ؛ أملًا فى أن توافقه ليلة
زكاة الفطر فرض على كل مسلم ومسلمة فهي تظهر الصائم من اللغو والرفث الذي وقع فيه في شهر رمضان المبارك، وهي طعمة للفقراء والمساكين، ولا يجوز أن نتعمد تأخيرها
وأشار إلى أن من نسي إخراجها قبل وفاته، فيمكن لأبنائه أو أقاربه إخراجها نيابة عنه، تحقيقًا للمقصد الشرعي، وهو تطهير الصائم مما قد يكون شاب صيامه من لغو أو تقصير
ليلة القدر هي أعظم ليالى العام فهى التي أنزل فيها القرآن، ولا تحصى فضائل ليلة القدر بدءًا بنزول القرآن ووصولا لما جاء فضل قيام تلك الليلة وما فيها من بركة
يُعتبر السحور الوجبة الأساسية التي تمد الصائم بالطاقة خلال ساعات الصيام الطويلة، لكن اختيار الأطعمة المناسبة لهذه الوجبة قد يكون تحديًا للكثيرين. فالسحور ليس مجرد وجبة تقليدية
حثَّت الشريعة الإسلامية الصائمين على تعجيل الفطر بعد التحقق من غروب الشمس، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّ التعجيل علامة لخيرية هذه الأمَّة،
من السنن المؤكَّدة في حق الصائم أن يخلل ما بين أسنانه جيدًا بالسواك، ويُفضَّل أن يستعمله كلما دعت الحاجة إلى استعماله، ومن الآداب الإسلامية التي ينبغي
أنه إذا قام المسلم الصائم بمعاشرة زوجته معاشرة جنسية متعمدًا في نهار رمضان بطل صومه ووجب عليه القضاء والكفارة، لما ورد أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ
الصوم مدرسة ربانية يتعلم المؤمن منها الكثير ويتدرب على خصال الخير التي قد يحتاجها في حياته منها الصبر، فهو شهر الصبر (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ
لا شك أن ثواب الصائم على قدر مشقته في الصوم؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها: إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ رواه الحاكم في المستدرك.
أكد فضيلة الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن الصيام عبادة عظيمة فرضها الله تعالى ليبلغ بها المسلم مرتبة التقوى
اتفق الفقهاء على أن بلغ البلغم إذا كان بدون تعمد وبدون قصد فلا يفطر، أما إذا كان بتعمد وقصد فإنه يفطر الصائم، أما بلع الريق فلا شيء فيه لأنه مما يصعب الاحتراز منه.
إن التدخين أثناء فترة الصوم يُعدّ من المفطرات، وهو يفسد الصوم لأن وصول أي شيء ولو صغيرًا إلى جوف الصائم عمدًا من منفذ طبيعي كالفم والأنف، كالدخان الذي
أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في حديث أبى هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثلاث لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر، والإمام العادل، والمظلوم. رواه الترمذى وابن ماجه.
أضاف أن الصوم عبادة من أَجَلِّ العبادات وأعظمها ثوابًا، حيث اختص الله تعالى بتقدير ثواب الصائم
إن استعمال الحقنة الشرجية لا حرج فيه إذا اضطر المسلم الصائم إلى أخذها.
دعاء دخول رمضان من أجمل ما يمكن للمسلم أن يبدأ به هذا الشهر الكريم، وهو باب من أبواب القرب إلى الله، فلا تبخل على نفسك بالدعاء، فهو سلاح المؤمن وأعظم وسيلة
من السنن المؤكَّدة في حقِّ الصائم أن يخلل ما بين أسنانه جيدًا بالسواك، ويُفضَّل أن يستعمله كلما دعت الحاجة إلى استعماله.
قال د.أحمد عمر هاشم، إن الصائم يجتهد في لغته ويتجنب ارتكاب الذنوب والمعاصي، ومنها الكذب، ويترك الأكل والشرب، وما غير ذلك من الأمور المادية.