بحث الفريق شرطة حقوقي بابكر سُمرة مصطفى، وزير الداخلية السوداني، مع الأستاذ محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية ، سبل تسهيل إجراءات عودة السودانيين من الخارج، واستكمال الأوراق الثبوتية اللازمة للعائدين، وذلك خلال لقاء عُقد اليوم بحضور الفريق شرطة حقوقي الطاهر علي محمد البلولة، نائب مدير عام قوات الشرطة المفتش العام، والفريق شرطة حقوقي عثمان محمد الحسن دينكاوي، رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني.
وأوضح محمد وداعة، في تصريحات للمكتب الصحفي للشرطة، أن وزير الداخلية استمع إلى تقرير متكامل حول جهود لجنة "الأمل" في تنظيم رحلات العودة الطوعية ، والتي أسهمت في تفويج نحو 35 ألف مواطن سوداني، بينهم مرضى وكبار سن وأطفال، يمثلون مختلف شرائح المجتمع السوداني.
وأشار وداعة إلى أن التقرير تناول التحديات التي تواجه بعض العائدين، وفي مقدمتها عدم امتلاك عدد منهم لأوراق ثبوتية، الأمر الذي يتطلب استكمال الإجراءات الرسمية لضمان عودتهم وفق الضوابط القانونية.
وأكد رئيس لجنة "الأمل" التزام اللجنة الكامل بموجهات وزارة الداخلية الخاصة باستيفاء الأوراق الثبوتية للعائدين، وفق شروط العودة المعتمدة، والتي تشمل تقديم جواز السفر أو وثيقة سفر معتمدة.
وأشاد وداعة بالتعاون الذي تبديه وزارة الداخلية في هذا الملف، مؤكداً التزامها بتوفير المتطلبات الفنية عبر السفارات السودانية، بما يتيح للمواطنين استخراج وثيقة العودة، ويسهم في تسهيل إجراءات عودتهم إلى البلاد بصورة قانونية وآمنة.
ويأتي اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين وزارة الداخلية ولجنة "الأمل" للعودة الطوعية، لدعم جهود إعادة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، وتذليل العقبات الإجرائية أمامهم.