رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يتحرى جميع المسلمين ميعاد هذه الليلة لما لها من فضل يجب اغتنامه فقد وردت في القران الكريم ليلة القدر وقد سميت أيضا سورة باسمها، فقال الله تعالى في القرآن
هذه الليلة المباركة ليست مجرد ليلة عابرة فى شهر رمضان، بل هى هدية ربانية للمؤمنين وفرصة ذهبية لمن أراد الفوز برضوان الله، فهى الليلة التى نزل فيها القرآن الكريم على....
قال الدكتور أحمد عمر هاشم إن نبينا صلى الله عليه وسلم قد وصانا بالعشر الأواخر من رمضان، بقدوته وسلوكه، قبل كلامه وقوله، ومن ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم:
وأوضح فضيلة الإمام الأكبر أن المراد بالإتقان الذي هو معنى أحسن ، الحماية، وفيه رقيب وحماية الأضداد من أن يطغى بعضها على بعض
قال فضيلة الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، إن النفس لا تبدو لمعتها ولا يظهر نورها إلا إذا حميت وطرقت بمطارق المجاهدة، مصداقا
أن المسلم مأمور بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها ، ولا
قراءة القرآن الكريم طاعةٌ من أجلّ الطاعات؛ فقد أمر الله -عزّ وجلّ- نبيه -صلّى الله عليه وسلّم- بتلاوة ما أُنزل إليه من القرآن الكريم، فقال تعالى في سورة المزمل: (ورتّل القرآن ترتيلاً).
الصوم فريضة من فرائض الإسلام أناطها الله تعالى بالاستطاعة؛ فقد اقتضت رحمة الله بخلقه عدم تكليف النفس ما لا تطيق، ومن أجل ذلك شرع الله تعالى رخصة الفطر
أكَّد فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، خلال حديثه اليوم بالحلقة السابعة عشر من برنامج الإمام الطيب ، أن اسم الله
أباح الله -تعالى- للمسلم الإفطار في شهر رمضان؛ لأعذار عديدة، ومنها السفر، ويُعرَّف السفر في اللغة بأنّه: الخروج والانتقال، وتترتّب فيه على الإنسان تكاليفَ
من عظمة الشريعة الإسلامية أنها شرعت رخصاً للناس في شهر رمضان؛ وذلك لرفع الحرج والضيق عنهم، وللتيسير عليهم في الصيام، وذلك كرخصة المريض والمسافر التي ذكرها
أكد فضيلته أن نصر الله ليس له شبيه ولا ينافسه نصر بشري، لأنه نصر في الدنيا ونصر في الأخرة، قال تعالى إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ
إنَّ صوم شهر رمضان فرضٌ على كلِّ بالغ عاقل من المسلمين والمسلمات؛ قال تعالى: فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُ ، وهذا الصوم لا يستتبع تعطيل
الصيام يُعرف الصيام في اللغة بأنّه الإمساك عن الشيء، قال تعالى: (فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا).
تطرق الجندي خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون ، المذاع على قناة DMC ، اليوم الجمعة، إلى تفسير قوله تعالى: فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين....
قال فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن الله قد شرع الصيام تهذيبا للنفوس وتربية للسلوك، ليس فقط في علاقة المؤمن بالله تعالى فحسب، ولكن أيضا
وبين فضيلته، خلال حديثه اليوم بالحلقة الثانية عشرة من برنامج الإمام الطيب ، أنه لا يمكن أن يكون شيء حسيبا، بمعنى كافيا لشيء، فهذه نظرة سطحية،
وذكر فضيلته، خلال حديثه اليوم بالحلقة الحادية عشرة من برنامج الإمام الطيب ، أن اسم الحسيب ورد في القرآن في قوله تعالى: وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ حَسِيبًا ، كما ثبت في أحاديث كثيرة،
قد اقتضت حكمة الله تعالى أن يجعل لعباده مواسم للخير يكثر الأجر فيها؛ رحمة بعباده، ولما كان شهر رمضان هو شهر البركات والنفحات؛ فقد كان شهر شعبان خير مقدمة
من حكمة الله سبحانه أن فاضل بين خلقه زماناً ومكاناً، ففضل بعض الأمكنة على بعض، وفضل بعض الأزمنة على بعض، ففضل في الأزمنة شهر رمضان على سائر الشهور، فهو