ليلة القدر هى أعظم ليالى العام، ليلة اختصها الله تعالى بفضل كبير وكرم عظيم، فهى خير من ألف شهر، أى أن العبادة فيها تعادل عبادة أكثر من 83 عامًا، إنها ليلة السلام والرحمة، ليلة المغفرة والقبول، ليلة تتنزل فيها الملائكة وتُرفع فيها الدعوات وتُكتب فيها الأقدار، ليلة تتجلى فيها رحمة الله على عباده، فيغفر للمستغفرين، ويتقبل من القائمين، ويجيب دعوات المتضرعين.
هذه الليلة المباركة ليست مجرد ليلة عابرة فى شهر رمضان، بل هى هدية ربانية للمؤمنين وفرصة ذهبية لمن أراد الفوز برضوان الله، فهى الليلة التى نزل فيها القرآن الكريم على قلب سيدنا محمد y، فقال تعالى:
«إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ».
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا