رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يغفل كثير من المسلمين فضل العبادة في وقت الغفلة، ومع المرور السريع لأيام شهر شعبان واقتراب شهر رمضان المبارك يتسابق البعض للتدريب والعمل والطاعة قبل رفع الأعمال في ليلة النصف من شعبان
قال الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إنَّ المتأمِّل لتحيَّة الإسلام وهي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يجد أنها تضم معاني الرحمة والتسامح
ورد عَنْ أم المؤمنين السيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ
شهر العبادات وشهر ترفع فيه الأعمال إلى الله، وأكثر عبادة حرص عليها النبي صلي الله عليه وسلم في هذا الشهر، هو شهر التهيئة والاستعداد لشهر رمضان المعظم،
قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية: اقتضت حكمة الله تعالى أن يجعل لعباده مواسم للخير يكثر الأجر فيها؛ رحمةً بعباده، ولما كان شهر رمضان هو شهر البركات والنفحات
أجاب الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية: عليك أن تدخل الصلاة وأنت مستعد لها أن تستحضر عظمة الصلاة في قلبك وأن تهتم بها وأن تقبل وعليها
ليلة النصف من شعبان هي ليلة عظيمة ورد في شأنها جملة من الأحاديث منها قول النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء
قالت دار الإفتاء، إن معنى رفع الأعمال في شهر شعبان وفي يومي الإثنين والخميس هو أن الأعمال -سواء كانت قولية أو فعلية- تُعرَض على سبيل الإجمال في شهر شعبان،
يعرف شهر شعبان بأنه شهر النبي المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وأنه من الشهور التي فضلها نبينا الصادق الأمين واختصها بأمور شرعت لعموم أمته في شهر رمضان
شعبان شهر المنحة الربانية التي يهبها الله لأمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، وهو شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ وتتجلى
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن شهر شعبان شهر مبارك فيه ترفع الأعمال إلى الله تعالى
قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: إن الثواب مسألة بيد الله، ولكن المسلم المطيع يكون عمله أقرب للقبول من المسلم العاصي.
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، أن دار الإفتاء تفتي بأن الموسيقى ليست حراما لأنها جائزة عند بعض العلماء.
هذه الأيام خاصة مع بدء الأشهر الحرم والتي يتعاظم فيها الأجر والثواب ، فنجد التكالب على الصيام كأحد العبادات الجميلة التي يحبها الله ورسوله، وهو صيام التطوع
الدعاء من أفضل و العبادات عند الله عز وجل ، لذا قال تعالى في محكم آياته: ادعوني استجب لكم ، وقد أجمع العلماء أن الله عز وجل يحب العبد الذي يلح في الدعاء، لأنه يعكس قوة اليقين في قدرة الله على كل شيئ
يعد الدعاء أساس العبادة وروحها؛ لأن الداعي لا يتوجه إلى ربّه بالدعاء إلّا لِعلمه اليقين بأنّ النّفع وجلب الخير وكشف الضّر بيد الله وحده، وهذا دليل على الإخلاص، والتوحيد؛ وهما من أفضل العبادات
الدعاء فى ذاته من أكرم العبادات، ويفضل الكثير الدعاء والتضرع لله، فالإسلام دين الرقي في كل شيء، ويُراعي الخواطر والمشاعر الإنسانية،
الصلاة فريضة على كل المسلمين، فهى من العبادات والطاعات التي لا تسقط عن الإنسان بأي عذر، لذا عليه أن يحرص على أدائها، فجيب على الإنسان أن يبادر لأداء الصلاة
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الصلاة فريضة على كل المسلمين، مشيرًا إلى أنها من العبادات والطاعات التي لا تسقط عن الإنسان بأي عذر، لذا عليه أن يحرص على أدائها.
الصلاة أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وهي من أعظم العبادات وعمود الدين، وينبغي على المسلم أن يحرص على تأديتها بطريقة صحيحة دون التسرع في الصلاة.