رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
لعله ينبغي معرفة متى نصوم أيام البيض في رجب ؟ لنكن من الفائزين بهذا الفضل العظيم المُضاعف، حيث إن صيام الأيام البيض من كل شهر هجري هو من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وخير اتباع لسُنته الشريفة
فضل الله سبحانه وتعالي شهور عن شهور أخرى، وجاءت الكثير من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، تتحدث عن فضل دعاء شهر رجب، ودعاء شهر رجب، وأوصت المسلمين من كثرة الصلاة والصيام في هذه الأيام المباركة.
أكدت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم الأيام البيض من شهر رجب ومن كل شهر، وهي: اليوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، وسُميت بذلك؛ لبياض قمرها في الليل، وبياض شمسها في النهار.
يغفل الكثيرون عن 3 من أبواب الخير يعظم فضلها في شهر رجب، وهذه الثلاثة أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه فلا تغفلها في شهر رجب.
كم أصلي على النبي في اليوم ؟، سؤال يبحث الكثيرون عن إجابته، خاصة أولئك الذين يحرصون على اتباع هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- ويلتزمون بوصاياه، والتي يأتي
أن الغضب آفة عظيمة، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا سأله الوصية مرارًا بقوله: لا تغضب ، مكررًا هذه الوصية، مشيرًا إلى أن المطلوب من المسلم أن
تعد الرقية الشرعية من أقوى الوسائل التي يلجأ إليها المسلم لطلب الشفاء من الحسد والعين والسحر وسائر الأمراض الروحية، فقد أثبتت التجربة أثرها الكبير عند
أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم في سنته المباركة إلى عدد من الآيات القرآنية التي يفضل قراءتها قبل النوم لما لها من أثر عظيم وثواب كبير، ومن أبرز آيات
أن زيارة القبور سُنة أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم لما فيها من ترقيق للقلوب وتذكير بالآخرة، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة .
يُستحب للمسلم أن يجعل لع وردا من أذكار بعد الصلاة المفروضة بأن يجلس قليل من أجل أن يذكر الله تعالى ويقبل على الدعاء بقلب خاشع، وقد ثبت عن النبي صلى الله
إن الدعاء خير الأعمال التي تصل ثوابه للميت، وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضل الدعاء للميت في قوله إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة
كشف الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية،أن النبي صلى الله عليه وسلم مُعظَّم في الشرع الشريف، وأن جمهور الفقهاء يرون أن الحلف بالنبي
لعله ينبغي معرفة من يشرب من حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة؟ وماذا نفعل كي نكون منهم؟
ليس هناك أفضل من ما يتحصن به المؤمن من شرور الليل إلا أذكار الصباح والمساء فهي من السنن اليومية التي تمنح المسلم طمأنينة وسكينة مع نهاية اليوم، وقد داوم
جعل الله تعالى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة فقد أمرنا سبحانه في كتابه الكريم بها في قوله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
تلقى برنامج فتاوى الناس سؤالًا من أحد المشاهدين، أحمد من أسوان، قال فيه: أنا في العمرة بطوف سبع مرات وبسعى سبع مرات، ومش عايز أروح المدينة، مفاده: هل
أجمع العلماء على أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر بعد الهجرة أربع عمر، وكانت جميعها في شهر ذي القعدة، كما جاء في حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أكدت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية أن الأصل في صلاة الوتر أن تُؤدى في ختام صلاة الليل، استنادًا إلى ما ورد في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم
لعل الاستفهام عن بماذا كان يدعو الرسول إذا قام من الليل؟، يهم أولئك الذين يتبعون هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ويلتمسون فيه النجاة والثواب والأجر الكبير،
ورد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث عديدة تبيّن أهمية الاستغفار 3 مرات بعد الصلاة وفوائد ذلك، ولكن قد يغفل بعض الناس عن هذه العبادة وينصرف مباشرةً،