رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يوجد دعاء مخصص ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يُقال عند وقوع الزلازل تحديدًا
قالت دار الإفتاء المصرية: دعوى أنَّ نية السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين مثل نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وغيره بدعة.
ورد في السنة المشرفة الحثّ على صيام ستة أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، وأنَّ ذلك يعدل في الثواب صيام سنة كاملة؛ فروى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب
أباح الإسلام للصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا أن يتم صيامه؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم للذي أكل وشرب ناسيًا: أَطْعَمَكَ اللهُ وَسَقَاكَ رواه أبو
صيام الست من شوال مستحب عند كثير من أهل العلم سلفًا وخلفًا، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ
شرع تعالى زكاة الفطر طُهْرَةً للصائم من اللغو والرفث، وإغناءً للمساكين عن السؤال في يوم العيد الذي يفرح المسلمون بقدومه؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجتهد في طلب ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم: تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي
حثَّت الشريعة الإسلامية الصائمين على تعجيل الفطر بعد التحقق من غروب الشمس، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّ التعجيل علامة لخيرية هذه الأمَّة،
النية لها أهمية كبيرة في الإسلام فهي التي تحدد هدف الإنسان ووجهته وقصده في كثير من الأمور؛ لذا يقول صلى الله عليه وآله وسلم: إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ،
من شمائل النبي صلى الله عليه وآله وسلم حبه الطيب والإكثار من التطيب؛ حيث روى النسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه
لا شك أن ثواب الصائم على قدر مشقته في الصوم؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها: إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ رواه الحاكم في المستدرك.
أوضح خلال لقائه اليومي ببرنامج اسأل المفتي الذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق على فضائية صدى البلد ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يدرك طبيعة المرأة جيدًا
أوضحت دار الإفتاء المصرية، إنه يُكرَه صيام يوم الجمعة منفردًا إلا إذا كان لسبب؛ كأن وافق عادةً للمسلم؛ كمن يصوم يومًا ويفطر يومًا..
أكدت الإفتاء أن المعتمد من أقوال العلماء سلفًا وخلفًا وعليه عمل المسلمين أنَّ الإسراء والمعراج وقع في ليلة سبعٍ وعشرين من شهر رجبٍ الأصمِّ؛ فاحتفال المسلمين
أجاز جمهور الفقهاء للمرأة في حج الفريضة أن تسافر من دون محرم إذا كانت مع نساء ثقات أو رفقة مأمونة، واستدلوا على ذلك بخروج أمهات المؤمنين رضي الله عنهن
هناك آداب وضوابط للمزاح، فالمزاح هو الكلام الذي يُرَاد به المُدَاعبة والملاطفة، أصلٌ في الشريعة؛ فقد ورد عن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قوله لامرأة:
يعد دعاء القنوت في صلاة الفجر، من أعظم العبادات التي أمرنا بها المولى عز وجل ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- وجاء الأمر به عاما ليشمل كل هيئاته في الصلاة
من المقرر شرعًا أن الطهارة من الحدثين -الأكبر والأصغر- شرطٌ لصحة صلاة الجنازة؛ لعموم الأحاديث الواردة في ذلك؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى
قالت دار الإفتاء: أنه يجوز شرعًا الصلاة في القطار عند المذاهب الفقهية الأربعة على أن يصلي المسلم قائمًا متجهًا إلى القبلة؛ وذلك قياسًا على جواز الصلاة