رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهر رمضان هو شهر تتجلى فيه معاني الرحمة الإلهية، وفيه تفتح أبواب الرحمات، وفيه تغفر الذنوب والخطايا، وتعتق الرقاب من النار، وفيه تفتح أبواب الجنان، وتوصد
أطلق الفنان الإماراتي حسين الجسمي، دعاء رمضاني حمل عنوان رحمن و رحيم ، قدم في كلماته إحساس عال من مشاعر الرضا والطمأنينة والتفاؤل برب العالمين، حيث تعاون
قالت دار الإفتاء المصرية: إنه يستحبُّ الدعاء عند الفطر، مشددة أن الدعاء مستجاب في هذا الوقت؛ فعن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما
قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية: كل أوقات رمضان خير وبركة، وما دام أنَّ الصائم في عبادة فعليه أن يعلم أن دعاءه مستجاب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: للصائم دعوة لا ترد
تنشر بوابة دار المعارف مجموعة من الأدعية المستحبة فى شهر رمضان المبارك، والتى ثبت صحتها عن الصحابة والتابعين، واليوم ننشر دعاء اليوم الرابع من رمضان.
تحدث الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، عن اسم الله (عز وجل) المجيب، في إطار دور وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وإسهامًا في بناء الوعي الرشيد.
أكدت دار الإفتاء أنه مِن أفضل الأعمال في رمضان الإكثار من الدعاء، وذِكْر الله تعالى وقراءة القرآن.
ناشدت الفنانة مي عز الدين الجمهور بالدعاء لوالدتها التي تعرضت لوعكة صحية مفاجئة مع أول أيام شهر رمضان المبارك.
كل يوم من أيام شهر رمضان يحمل أجر عظيم، وتعد عبادة الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، كما حثنا رسولنا الكريم على كثرة الدعاء والأعمال
أمرنا الله بالدعاء في كل وقت، ولكن يعد شهر رمضان فرصة عظيمة لاستجابة الدعاء، فهو شهر استجابة الدعاء، ففيه تفتح أبواب الرحمات، وتعتق الرقاب من النار، وفيه
ينتظر جميع المسلمين من شهر رمضان الكريم، الذى تستجاب به الدعوات، وتغفر به الخطايا، ويقبل فيه العمل الصالح، للتقرب إلى الله تعالى بالعبادة الصادقة، وتتعظم
يأتي شهر رمضان، حاملًا معه جميع الخيرات، حيث فتفتح أبواب السماء، لقبول التوبة، واستجابة الدعاء، وتتنزل الرحمات، وعن النبي صل الله عليه وسلم، قال: إنَّ
12 ساعة بالتمام تفصلنا عن شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران شهر القرآن، شهر رمضان، ويكثر البحث اليوم فى اخر يوم فى شعبان عن دعاء آخر يوم فى شعبان حتى
يعد شهر رمضان المبارك، فرصة عظيمة لكل من يحمل في قلبه دعوة، فهو شهر تتفتح فيه أبواب السماء، وتتقبل به الأعمال الصالحة
ينتظر المسلمون شهر رمضان الكريم، للتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، و الدعاء فهو شهر يأتي، فتفتح أبواب السماء، وتكثر الخيرات، وتتنزل الرحمات، ويستجيب الله دعوات العباد
الدعاء مستحب فى كل وقت، ولكن في شهر رمضان يجمع فضيلتين عظيمتين، وهما: فضل الزمان، وحال الصيام؛ فشهر رمضان من الأوقات المباركة التي يستجاب فيها الدعاء، كما أن دعوة الصائم لا ترد حتي يفطر
مع بداية قدوم شهر رمضان الكريم، يبحث الكثير من المسلمين عن الأدعية المستحبة للأبناء، فهو شهر إجابة الدعاء، وتحقيق الرغبات، ما دامت خالصة لله تعالى
يأتي رمضان وجميعًا نفتقد أحد أحبابنا، فهم كانوا بيننا ينتظرون معنا قدوم شهر رمضان، واليوم هم تحت التراب، ينتظرون منا الدعاء، وأن نتذكرهم بالأعمال الصالحة،
يأتي شهر رمضان المبارك حاملًا معه جميع الخيرات، فهو شهر من الله به على عبادة لاستجابة الدعاء، وقبول توبة العاصي، وتتفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب
للدعاء مكانة عظيمة عند الله عز وجل، وحثنا النبي صل الله عليه وسلم، على الإكثار من هذه العبادة، لما تحمله من أجر عظيم، فهي السبيل الذي يستعين به العبد