رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
فُرضَت الصلواتُ الخمس خمس مراتٍ في اليوم والليلة، فلا تأخذُ وقتاً ولا جهداً من شأنه أن يُوقفَ أعمال المسلم، أو أن يصدَّه عن أشغاله اليومية، فهي لقاءات
كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان الصلاة على سيدنا رسول الله إنما هي بعض حقه، والصلاة على النبي تقبل من كل أحد، من المنافق ومن الفاسق، ومن المؤمن ومن التقي، ومن غيرهم
إن الاستفتاح هو سنة مستحبة، حيث إن الإنسان لو صلى ولم يستفتح صلاته تعتبر الصلاة صحيحة عند كل العلماء المسلمين.
أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن أسفه لاتساع رقعة الحرب في منطقة الشرق الأوسط، مطالبًا بالصلاة لأجل انتهاء الحروب، ولأجل الأسرة المتألمة والمضارة بكل نوع من جراء الحروب وكذلك المصابين.
إن أداء الصلوات المفروضة في أول وقتها أمر مستحب شرعًا، وهو من أحب الأعمال إلى الله تعالى، والجمع بين الصلوات المفروضة لعذر كمرض أو سفر ونحو ذلك، أمر جائز شرعًا.
يجب على ربِّ الأسرة أَن يعمل على تنشئة أولاده على المحافظة على أداء الصلاة في أوقاتها، والالتزام بأركان الإسلام، والتَّحلِّي بالأخلاق الكريمة، فضلًا عن
المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ،
إن الخشوع هو روح الصلاة ولكن ليس شرط في صحة الصلاة، أي أن الصلاة لا تبطل عند عدم الخشوع بها، وهو لا يطالب بإعادتها، ولكن بالتأكيد ينقص ثوابها في حالة عدم الخشوع.
تعد الصلاة من أعظم العبادات التي تصل المسلم بربّه عزّ وجلّ، ومن هنا كان للصلاة شأنٌ ومكانة خاصة في التشريع الإسلامي.
لاريب ان الصلاة هى اهم اركان الاسلام الخمس وهى لا تسقط مادام لم يسقط التكليف عن العبد وقد بين العلماء اركان وشروط الصلاة والمكروه الذى ينسحب عليها لافعال المصلى
عرقلت قوات الاحتلال وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر باب الأسباط
للنبي -عليه الصلاة والسلام- مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، لما قدّمه للبشرية والأمة من خيرٍ لها في صلاح أمر دينها ودنياها، وجدير بالمسلمين استذكار ما كان له أثر وفضل.
لاشك أن وجود النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أكبر نعمة وأكبر منة من الله سبحانه وتعالى على عباده، إذ أنه عليه الصلاة والسلام أخرج الناس من الظلمات
معنى الخشوع هو الخوف من الله والمقصود بالخشوع في الصلاة كما قال قتادة: الخشوع في القلب، وهو الخوف وغض البصر في الصلاة، والخشوع في الصلاة أي أقبل بقلبه
كشف أهل العام إن الاحتفال بيوم ميلاد النبي -عليه السلام- أن يكون الفرح بذكراها خالياً من المخالفات الشرعية، والاقتصار على ذكر ما كان للنبي -عليه السلام-
للنبي -عليه الصلاة والسلام- مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، لما قدّمه للبشرية والأمة من خيرٍ لها في صلاح أمر دينها ودنياها، وجدير بالمسلمين استذكار ما كان له أثر وفضل
يُصادف يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول ذكرى مولد النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، وفي هذه الذكرى العظيمة ينبغي الإكثار من ذكر النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، ومداومة الصلاة والسلام عليه.