رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
لا يوجد شرطٌ لصحة الصلاة خاصٌ بالنساء عن دون الرجال، بل شروط صحة الصلاة لكليهما وهي: الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، وطهارة البدن والثوب والمكان، واستقبال
يعد دعاء القنوت في صلاة الفجر، من أعظم العبادات التي أمرنا بها المولى عز وجل ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- وجاء الأمر به عاما ليشمل كل هيئاته في الصلاة
يجب أن نفرق أولا بين التشهد الأوسط والتشهد الأخير، التشهد الأوسط هو سنة، وبالتالي إذا نُسي أو تم السهو عنه، فلا حرج في ذلك.
الطهارة لها أهمية كبيرة باعتبارها شرطًا أساسيًا لصحة العبادات، خصوصًا الصلاة. كما أنها ليست فقط نظافة جسدية، بل هي حالة روحية تعكس استعداد العبد للقاء ربه.
أن التكاسل عن الصلاة يتطلب مقاومة النفس والاستعانة بذكر الله لتليين القلوب، وعليه التوبة الصادقة.
إذا ضاقت عليك الدنيا وانقطعت عنك الأسباب ، فإياك أن تجذع أو تيأس من روح الله عز وجل، عليك الاقتداء بما كان يفعله النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في مواجهة
فضل الصلاة على النبي طاعة الله تعالى وامتثال أوامره لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
ينبغي تثبيت الكرسي من أول الصلاة على هيئة واحدة دون تغيير ؛ لئلا يتنافى مع تحقيق الطمأنينة بكثرة الحركة ، فضلًا عن أنه غالبًا ما يحصل إيذاء لغيره من المصلين.
أفتى جمهور العلماء من الحنابلة والحنفيّة والمالكيّة بعدم جواز إمامة الصبيّ المميّز للبالغين في صلاة الفرض، وعلّلوا حكمهم بأنّ البلوغ يُعتبر شرطاً من شروط الإمامة في الصلاة.
يجوز للمرأة المسلم أن تضع المكياج وكل أدوات الزينة المباحة، وذلك وفقًا لشروط التي حددها الشرع لها. فيجب عليها إقامة الصَّلاة على أتمِّ وجهٍ وحرصها على
أكد السنة المطهرة أن المسح على الخفين أمر مؤكد وجائز في بعض الأحوال ولكن يتم ذلك بشروط معينة لكي يكون بشكل صائب ومن ثَم يجوز المسح على الخفين والجوارب ويمكن للرجل والمرأة أيضًا القيام بذلك.
تعتبر صلاة النافلة هي الصلاة المشروعة ولكن غير الواجبة، أي أنها من السنن وليست فرض واجب تنفيذه على المسلمين، ولكن لصلاة النافلة أهمية كبيرة، وأولها أنها
الصلاة عبادة لها واجبات وسنن وأركان، ولها أيضاً شروط لتكون صحيحة، ولتبرأ ذمة المسلم من المطالبة بها، وقد يتعرض المصلي لأمور مختلفة، سواء كانت عن عمد أو
تعتبر المحافظة على أداء الصلاة في وقتها من الأعمال التي بها ينال المسلم محبة الله -تعالى-، إذ أن الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله -تعالى-، وإقدام
فلا مانع من الصلاة خلف الإمام إذا كان جالسًا؛ عملًا بقول الحنفية والشافعية في ذلك، خاصة إذا كان أفضل المصلين إتقانًا للقراءة ومعرفة بأحكام الصلاة.
التشهد هو ذكر يشتمل على التحية والشهادتين؛ شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، علّمه رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- لأمته؛ للإتيان به عند القعود في الصلاة.
الصلاة ركنٌ من أركان الإسلام الخمسة، وهي فريضةٌ من الفرائض التي فرضها الله -سبحانه وتعالى- على عباده، قال تعالى في كتابه الكريم: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ
قالت دار الإفتاء المصرية، إن هيئة الجلوس للمرأة في الصلاة عند الحنفية هي أن تجلس جلسة التورك في صلاتها، وذلك بخلاف الرجل، فإن الجلسة المسنونة له هي الافتراش.
إن الصلاة على النبي من أحب الذكر إلى الله جل وعلا ، ومن هنا تأتي أهمية معرفة فضل الصلاة على النبي ، ومنه يؤجر المصلي على النبي - صلى الله عليه وسلّم-
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله