الطهارة لها أهمية كبيرة باعتبارها شرطًا أساسيًا لصحة العبادات، خصوصًا الصلاة. كما أنها ليست فقط نظافة جسدية، بل هي حالة روحية تعكس استعداد العبد للقاء ربه."
أكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الوضوء يقتصر على غسل أعضاء محددة، تشمل الوجه واليدين والرأس والقدمين.
أما الغسل، فهو تعميم الماء على الجسد كله، مما يجعله أشمل من الوضوء.
وأوضح شلبي أن الاستحمام العادي يمكن أن يغني عن الوضوء إذا نوى المسلم الطهارة، حيث قال: "الاغتسال يعم جميع الأعضاء، وبالتالي يتضمن الوضوء وزيادة."
لكنه أضاف: "من الأفضل، كإجراء احتياطي، أن يتوضأ المسلم بعد الغسل، لتحصيل الثواب وتحقيق اليقين الكامل في الطهارة."