رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
مع كل مناسبة دينية أو ظاهرة فلكية، يستحضر المسلمون ما أوصى به النبي صلى الله عليه و سلم من عبادات كان يقوم بها النبي للتقرب إلى اللّٰه، ويُعد خسوف القمر
قبل ساعات من ظهور خسوف القمر الدموي مساء اليوم، الأحد، يترقب المسلمون في مصر هذه الظاهرة الفلكية النادرة، حيث يُنتظر أن يُرى القمر عند شروقه الساعة 7:05
يحتفل المسلمون فى شتى بقاع الأرض كل عام بميلاد خير البرية، وخير الخلق أجمعين سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، وقد كان لمجيئه صلى الله عليه وسلم بعض الإرهاصات والبُشرَيات التى تبشر العالم بقدومه.
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يحرص المسلمون على الإكثار من الصلاة على النبي ، فهي عبادة عظيمة أمرنا الله بها في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
تهل علينا هذه الأيام أعظم ذكرى في الوجود، وهي ذكرى ميلاد الحبيب الهادي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ناصح الأُمة وكاشف الغُمة ومُجلِي الظُلمة، الرحمة
مع ارتفاع درجة الحرارة، يحرص المسلمون على ترديد دعاء الحر الشديد، لكي يخفف الله عنهم شدة الحر في فصل الصيف، فالدعاء من أفضل ما يرجو به الله سبحانه وتعالى؛
تتزايد عمليات البحث المستمرة عن دعاء قضاء الحاجة وتيسير الأمور، فلا تقتصر هذه الأدعية على المناسبات الدينية التي يُرجى فيها الدعاء المستجاب، مثل دعاء يوم
من العادات التي يحرص عليها المسلمون مع كل مولود جديد، هي ترديد الأذان في أذن الطفل فور ولادته، وهي عادة شرعية توارثوها، ويتم الأذان في الأذن اليمنى للمولود،
يستقبل المسلمون اليوم الحادي عشر من محرم، وقد صام أغلبهم يوم عاشوراء، إلا أنه قد يفوت البعض صيام تاسوعاء فهل يقضي عنه بصيام اليوم الأحد
يحتفل المسلمون اليوم السبت بيوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من محرم، وهو من الأيام التي تحمل فضلا كبيرا، وقد ورد في السنة النبوية فضله، حيث سئل عن صوم يوم
يعرف المسلمون جيد أن القرآن الكريم فيه الكثير من العبر والعظات التي ترشدهم للخير والجنة في حياتهم وتجنبهم النار والعذاب ومن تلك العبر التي وردت في القرآن
تعد الصلاة أساس الدين ومن الأركان الخمسة التي يعتمد عليها المسلم لاستقامة حياته، فهي تربط بين الفرد وربه، وتعتبر وسيلة للاستجابة لحاجات المؤمن في حياته،
إن الصلاة عبادة مفروضة من الله تعالى في أوقات معينة كل يوم: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (النِّساء 4/103)، ولا
فى إندونيسيا ، التى يشكل المسلمون نحو 87 من سكانها البالغ عددهم أكثر من 230 مليون نسمة، يحرص أهالى بعض القرى فى عيد الأضحى، على غسل الأضحية بماء الزهر
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، واستعداد المسلمون في شتى بقاع الأرض لنحر الأضاحي وتقديم لحوم الأضحية لإطعام الفقراء والمساكين، قد يلجأ البعض إلى الاقتراض لشراء الأضحية
مع اقتراب يوم عرفة، يتسابق المسلمون حول العالم باستثناء الحجاج إلى صيامه، حتى وإن لم يصوموا الأيام التي تسبقه
يستعد المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لتأدية مناسك الحج، تلك الشعيرة التي تمثل أحد أركان الإسلام الخمسة، والحج لغةً: هو القصد إلى مُعظَّم، واصطلاحاً: