رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
العشر الأوائل من ذي الحجة.. موسم النفحات والبركات ومضاعفة الأجور، فبين زحام الدنيا وتقلباتها يمنح الله لعباده مواسمَ عظيمةً للرحمة يفتح فيها أبواب السماء
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة،
يهل علينا هلال شهر رمضان الكريم، فتتفتح أبواب السماء، تكثر الخيرات، تتنزل الرحمات، فهو شهر من أعظم شهور السنة عند الله عز وجل، ويعد الدعاء من أجل القربات وأعظم الطاعات
الدعاء وقت المطر مستجاب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأن أبواب السماء مفتوحة في ههذا الوقت، لذا يستقبل الناس في مصر ومعظم البلدان العربية نزول المطر بفرحة كبيرة
الدعاء من الأمور العظيمة التي بشر فيها العباد بالإجابة، قال تعالى وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
مع حلول العشر الأواخر من شهر ذي الحجة، تتضاعف البركات وتتسابق القلوب إلى الطاعات، ففي هذه الأيام المباركة تفتح أبواب السماء
يعد أفضل دعاء ليلة القدر هو الدعاء الذي علمه النبي -صلى الله عليه وسلم- لأم المؤمنين، وللمؤمنين من بعدها في ليلة القدر، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت:
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة، للدعاء للوالدين
يأتي شهر رمضان، حاملًا معه جميع الخيرات، حيث فتفتح أبواب السماء، لقبول التوبة، واستجابة الدعاء، وتتنزل الرحمات.
ينتظر جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها حلول شهر رمضان الكريم؛ للإكثار من العبادة بشكلٍ عام والعبادة لله سبحانه وتعالى بشكلٍ خاص؛ في هذا الشهر المبارك، الذي تتفتح فيه أبواب السماء للاستجابه.
تشهد البلاد حالة من الطقس غير المستقر خلال هذين اليومين، وللدعاء في الدين عدّة فضائل، فهو من أحب العبادات إلى الله، وهو امتثال لأمره وطاعة له، ويقي الدعاء
ورد من فضل دعاء الصباح انشراح الصدر وطمأنينة القلب ومعية الله تعالى وذكره للعبد في الملأ الأعلى قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم
لقد خص المولى عز وجل بعض الاوقات بمزيد فضل، وعظّم أجور العاملين فيها، وكثيرًا ما تمر علينا أوقات فاضلة، ولا نتنبه لها، وإنما ينبغي علينا تعظيمها واستغلالها
تفتح جميع أبواب السماء والرحمات، طوال شهر رمضان الكريم، الذي تتجلى فيه معاني الرحمة الإلهية، وفيه تغفر الذنوب والخطايا، وتعتق الرقاب من النار، وفيه تفتح أبواب الجنان
يعد شهر رمضان المبارك، وفضائله ونفحاته فرصة عظيمة لكل من يحمل في قلبه دعوة، فهو شهر الخير الذي تتفتح فيه أبواب السماء، ويتضاعف أجر الأعمال الصالحة
تتفتح أبواب السماء، خلال شهر رمضان المبارك؛ لقبول التوبة، واستجابة الدعاء، وتتنزل الرحمات، من الله عز وجل على عباده، وعن النبي صل الله عليه وسلم
شهر رمضان الكريم هو فرصة عظيمة يتقرب فيه العبد إلى الله سبحانه وتعالى بسائر القربات، وعلى رأسها الدعاء، ففي هذا الشهر تفتح أبواب السماء، وتفتح أبواب الرحمة،