رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ليلة القدر من أعظم ليالي العام، التي ورد في شأن أجرها أنه يعدل 83 سنة، وقد قتضت حكمة الله أن يُخفي ليلة القدر في رمضان؛ ليجتهد الصائم في طلبها، خاصة في
ذكرت الوزارة - في بيان اليوم الأربعاء أنه نظرا لبعض الإكراهات والصعوبات المرتبطة ببعض الحركات والوضعيات، المترتبة عن العملية الجراحية التي أجرها الملك محمد السادس
توافد الآلاف من الفلسطينيين إلى حاجز قلنديا العسكري وحاجز 300 الفاصل بين مدينتي بيت لحم والقدس، إلا أن قوات الاحتلال التي عززت تواجدها على الحاجزين
ليلة القدر من أعظم ليالي العام والتي ورد في شأن أجرها أنه يعدل 83 سنة، وقد قتضت حكمة الله أن يُخفي ليلة القدر في رمضان ليجتهد الصائم في طلبها وخاصة في
أنهى نحو 280 ألف مصل إحياء ليلة القدر (ليلة السابع والعشرين من رمضان) في المسجد الأقصى، دون أي أحداث تذكر، لكن الليلة لم تنته بهدوء؛ إذ نفذ فلسطيني هجوماً
حث سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم- على إحياء ليلة القدر لأنها خير من ألف شهر قال تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ
يعد إحياء ليلة القدر، من أعظم الطاعات والعبادات التي يحرص عليها المسلم خلال شهر رمضان، لكن كيف يمكن إحياء ليلة القدر وما هي فضائلها وكيف تنال الحائض أجرها؟
مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يجتهد الصائمون من أجل إدراك ليلة القدر، والتي يتساءل البعض عن فضلها ومكانتها.