رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
مع حلول شهر رمضان المبارك، تعرف على فضل الدعاء في وقت السحور، أبرز الأدعية المستجابة، ونصائح لتحقيق الخشوع وزيادة القرب من الله عز وجل خلال الثلث الأخير من الليل
يتضاعف ثواب الأعمال الصالحة فى شهر رمضان المبارك، وكذلك يزيد فضل عبادة الدعاء، فهي من أعظم العبادات، وفضائلها عظيمة.
يأتي شهر رمضان، فتفتح أبواب الرحمات، فهو شهر تتجلى فيه معاني الرحمة الإلهية، تغفر الذنوب والخطايا، وتعتق الرقاب من النار، وفيه تفتح أبواب الجنان، وتوصد أبواب جهنم.
الدعاء هو من أعظم أسباب دفع البلاء قبل نزوله، ورفعه بعد نزوله، كما أنه سبب لانشراح الصدر، وتفريج الهم، وزوال الغم، وهو مفزع المظلومين، وملجأ المستضعفين.
و الدعاء هو من أعظم أسباب دفع البلاء قبل نزوله، ورفعه بعد نزوله، كما أنه سبب لانشراح الصدر، وتفريج الهم، وزوال الغم، وهو مفزع المظلومين، وملجأ المستضعفين.
يعد الدعاء من أعظم العبادات التي أمرنا بها الله عز وجل، لما فيها خير ونفع للمؤمن خاصةً في شهر رمضان المبارك الذي تتنزل فيه الرحمة والمغفرة على العباد.
جميع العبادات تتضاعف أجرها في شهر رمضان المبارك، فهو شهر الرحمة والمغفرة وقبول الدعوات، تعتبر عبادة الدعاء من أعظم النعم، التى انعم الله بها على عبادة.
أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في حديث أبى هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثلاث لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر، والإمام العادل، والمظلوم. رواه الترمذى وابن ماجه.
يأتي شهر رمضان، حاملًا معه جميع الخيرات، حيث فتفتح أبواب السماء، لقبول التوبة، واستجابة الدعاء، وتتنزل الرحمات.
ينتظر جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها حلول شهر رمضان الكريم؛ للإكثار من العبادة بشكلٍ عام والعبادة لله سبحانه وتعالى بشكلٍ خاص؛ في هذا الشهر المبارك، الذي تتفتح فيه أبواب السماء للاستجابه.
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة،
الدعاء هو من أعظم أسباب دفع البلاء قبل نزوله، ورفعه بعد نزوله، كما أنه سبب لانشراح الصدر، وتفريج الهم، وزوال الغم، وهو مفزع الظالمين، وملجأ المستضعفين.
عن النبي صل الله عليه وسلم، قال: إنَّ للهِ تعالى عتقاءَ في كل يومٍ و ليلةٍ، لكل عبدٍ منهم دعوةٌ مُستجابةٌ ، راوه أبو سعيد الخدري.
يعد الدعاء من أجل القربات وأعظم الطاعات، التي يمكن للعبد أن يتقرب بها إلى الله طوال العام وفي هذا الشهر الكريم تحديدًا، الذي تتضاعف فيه أجر العبادات.
خص الله تعالى ليلة القدر بالبركة، حيث قال تعالى إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ، فهي ليلة مباركة، وقال عنها
يحرص جميع المسلمين خلال شهر رمضان الكريم، على التقرب إلى الله تعالى بكافة الأعمال والعبادات الصادقة، ورفع اليدين بالأدعية المستحبة، وتتعظم كل العبادات
يعد الدعاء من أعظم العبادات التي يمكن للإنسان اغتنامها، على الرغم من سهولته وعدم تقيده بزمان أو مكان، إلا أن فضله عظيم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء مخ العبادة، ولا يهلك مع الدعاء أحد
الدعاء هو أساس المناجاة بين العبد وربه، وسر العبادة وقوتها؛ لأن الداعي إنما يدعو الله وهو عالم يقينا أنه لا أحد يستطيع أن يجلب له خيرا أو يدفع عنه ضرا
يأتي شهر رمضان بالخير والبركة، حيث تتفتح فيه أبواب السماء، وتكثر الخيرات، وتتنزل الرحمات، ويعد الدعاء من أعظم الطاعات خاصتا في هذا الشهر المبارك، والدعاء