يأتي
شهر رمضان بالخير والبركة، حيث تتفتح فيه أبواب السماء، وتكثر الخيرات، وتتنزل الرحمات، ويعد
الدعاء من أعظم الطاعات خاصتا في هذا الشهر المبارك، و
الدعاء هو من أعظم أسباب دفع البلاء قبل نزوله، ورفعه بعد نزوله، كما أنه سبب لانشراح الصدر، وتفريج الهم، وزوال الغم، وهو مفزع المظلومين، وملجأ المستضعفين.
ترصد «بوابة دار المعارف»، دعاء اليوم السادس عشر من
شهر رمضان 2025.
عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ السِّتْرَ وَ الْعَفَافَ، وَ أَلْبِسْنِي فِيهِ لِبَاسَ الْقُنُوعِ وَ الْكَفَافِ، وَ نَجِّنِي فِيهِ مِمَّا أَحْذَرُ وَ أَخَافُ، بِعِصْمَتِكَ يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِينَ».
ثواب هذا الدعاء
«مَنْ دَعَا بِهِ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ، وَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ».